التخطي إلى المحتوى
3 من بين ضحايا سريلانكا أبناء أغنى رجل في الدنمارك
الملياردير الدنماركي آندرس هولش بولسن بصحبة زوجته

أفادت مصادر إعلامية، أن المليادير الدنماركي آندرس هوش بلوس، فقد 3 من أبنائه في التفجيرات التي حدثت في سريلانكا، يوم أمس الأحد.

ويعد آندرس أغنى رجل في الدنمارك، حيث لديه أملاك تتضمن أراضي واسعة في إسكتلندا تبلغ مساحتها نحو 200 ألف فدان، هذا بجانب سلسلة ملابس “بيست سيلر”، بالإضافة إلى المتجر البريطاني على الإنترنت “أسوس”، الذي يتخصص في بيع مستحضرات التجميل والأزياء.

وبحسب ما أوردت وكالة “بلومبيرغ” عن الناطق الرسمي باسم “أندرس” الذي يملك على ثروة طائلة تقدر بنحو 5.7 مليار دولار، أنه خسر ثلاثة من أبنائه في حادث الأحد الأليم، وقال المتحدث خلال مؤتمر صحفي: “لا يتوفر لدينا معلومات أخرى، ونطالب الجميع احترام خصوصية الأسرة”.

وكانت وسائل الإعلام في الدنمارك، قد ذكرت أن الأسرة كانت تقضي رحلة في سريلانكا لحظة وقوع الانفجار الدامي.

ويوم الأحد، استهدفت عدة هجمات كنيستين و4 فنادق في العاصمة كولومبو، وأماكن أخرى تحيط بها، بالإضافة إلى كنيسة ثالثة في الساحل الشمالي الشرقي للبلاد، مما أدى مصرع 290 شخصاً فيما واصيب 500 آخرين، وشنت الحكومة حملة عسكرية واسعة اعتقلت 13 شخص لتورطهم في العمليات المتطرفة.

في سياق آخر، حيث أعلن مسؤولين في سريلانكا، اليوم الاثنين، أن الانفجارات التي حدثت في البلاد تمت بمساعدة خلايا دولية.

ووفقا ما نقلت وكالة “رويترز”، عن الناطق الرسمي باسم الحكومة راجيثا سياراتني، أن جماعة التوحيد الوطنية هي التي تقف خلف اعتداءات أحد الفصح الدامية، مؤكداً أن “الحكومة تسعى جاهدة للتحقيق فيما اذا كان للجماعة دعما دوليا”.

وأضاف المتحدث: “لا نظن أن منظمة صغيرة في هذه البلاد يمكنها القيام بكل ذلك.. نحن نحقق في مسألة وجود دعم دولي لهم وعلاقات أخرى، وكيف تم تجنيد الانتحاريين هنا، وكيف تمت صناعة قنابل كهذه في البلاد”.