التخطي إلى المحتوى
ولادة نادرة تثير حيرة الأطباء في أمريكا
المولود يعاني من اضطرابات بالجلد

أثارت ولادة نادرة  لطفل بدون جلد منذ لحظة ولادته، حيرة الأطباء في مستشفى هيوستن بولاية تكساس الأمريكية، حيث يسعون جاهدين من أجل معرفة السبب وراء ظهور تلك الحالة النادرة.

وتمت ولادة الطفل جائبري غري عبر عملية قيصرية في سان أنطونيو مطلع عام 2019، حيث تفاجئ الأطباء الأمريكيين باختفاء جلد المولود، عدا رأسه وأرجله، حسب ما ورد في موقع “نيويورك بوست”.

وخلال فترة بزوغ هذا الحاجز بين جسد الرضيع والعالم، لم تحظى والدة الطفل الذي يبلغ من عمره 3 أشهر من احتضانه أو حتى تقبيله.

وفي الآونة الأخيرة، تم إدخال الطفل إلى مستشفى مدينة هيوستن في تكساس، كما أن الأطباء هناك يمتلكون خبرة مهنية أوسع في مجال علاج الأمراض الجلدية النادرة، والتي تصيب جسم الإنسان.

وكانت إدارة مستشفى سان أنطونيو، قد أخبرت الوالدين في بداية الأمر، أن الطفل مصاب بحالة يطلق عليها مصطلح طبي “أبلسيا كوتيس” أو عدم تنسج الجلد الخلقي، وتعتبر حالة نادرة تؤدي إلى خسارة الجلد.

وعقب ذلك بفترة، أشار الأطباء في مستشفى هيوستن إلى أنهم يظنون بأن الطفل مصاب باضطراب نادر آخر، يصيب من المواليد فقط 20 من أصل كل مليون مولود في العالم.

كما أن هذا الإضطراب يؤدي إلى خروج بشرة ضعيفة للغاية مع المولود، ومجرد احتكاك بسيط بها تتمزق، وبحسب الأطباء أنه لا يوجد علاج لهذا الاضطراب، لافتين إلى أنه يمكن السيطرة عليه من خلال أدوية طبية.

بدورها، تقول أم الطفل، أن الأطباء لم يتمكنوا من حسم الأمر، لهذا قد وضعوا المولد للعديد من الاختبارات الأخرى.

وأضافت الوالدة “إن الأمر قد يستغرق من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع قبل أن يحصلوا على إجابة”، مشيرة إلى أنه “لا يريدون أن يعالجوا طفلي وفق تشخيص خاطئ”.