التخطي إلى المحتوى
مهمة فضائية للنساء فقط.. غير مسبوقة في التاريخ
رائدة الفضاء الأميركية كريستينا كوخ ستمشي في الفضاء

تستعد وكالة الفضاء الأمريكية ناسا في التاسع والعشرين من شهر مارس 2019، لإطلاق أول مهمة فضائية من نوعها في التاريخ، للنساء فقط، تتمثل المهمة الفضائية التاريخية والتي جاءت عقب 35 عاماً على مشاركة المرأة في المهام الفضائية في السير في الفضاء، لكن المهمة ستكون مقتصرة على رائدات فضاء إناث فقط.

وذكرت وكالة ناسا، أن رائدتين الفضاء آن مكلاين  وكريستينا كوخ سوف تقومان بالمشي خارج المحطة الفضائية الدولية في الـ29 من شهر مارس، وذلك ضمن مهمة استبدال بطاريات كان قد تم تزويدها في صيف 2018.

وأضافت الوكالة الفضائية، أنه سيتم تزويد الزائدتين بالدعم الأرضي من مديرة الرحلات الفضائية “ماري لورانس” وكريستين فاشيول” من وكالة الفضاء الكندية في مركز جونسون الفضائي بتكساس، في حين قامت فاشيول بالتغريد على صفحتها بموقع تويتر قائلة “لا أستطيع احتواء الإثارة التي تراودني”.

يشار إلى أن رائدة الفضاء السوفيتية سفيتلانا سافيتسكايا هي أول امرأة سارت في الفضاء في شهر يوليو عام 1984، بينما أول رائدة فضاء في التاريخ هي السوفيتية فالنتينا تريشكوفا، التي صعدت إلى الفضاء في 13 يونيو 1963، وتعد أيضاً الوحيدة التي توجهت إلى الفضاء لوحدها عبر رحلة دون فريق فضائي.

وبحسب ناسا، أنه بالرغم من نجاح 213 عملية سير في الفضاء قد قام بها رواد الفضاء في محطة الفضاء الدولية من سنة 1998، بهدف الإصلاح والصيانة وإجراء الاختبارات، فإنها لم تكن تتضمن أي رائدة فضاء.

ويتضمن عدد  رواد الفضاء الذين توجهوا إلى المحطة الفضائية الدولية الذين يزيد عددهم عن 500 رائد فضاء، عدد من الإناث بنسبة 11 بالمائة فقط، وكانت مهام السير على الفضاء إما للرواد الذكور أو الذكور والإناث معاً.

مع الإشارة أن هذه المهمة الفضائية، وفقاً لوكالة ناسا أنها تقتصر على رائدات الفضاء النساء فقط، وفي غضون 60 عاماً من الرحلات إلى عالم الفضاء، كان هناك أربعة رحلات فقط شملت رائدتين قد تم تدريبهما على السير في الفضاء.

يذكر أن كريستينا ومكلاين كانتا جزء من دفعة ناسا لسنة 2013، وتعد الدفعة التي ضمت الإناث منهم 50 بالـ%، وفق ما أوردته صحيفة “غارديان” البريطانية.