التخطي إلى المحتوى
محمد بن سلمان العلاقات قوية بين السعودية وتركيا وملاحقة المتورطين في قضية خاشقجي
محمد بن سلمان العلاقات قوية بين السعودية وتركيا وملاحقة المتورطين في قضية خاشقجي

صرح ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أثناء مشاركته في ورشة مبادرة المستقبل للاستثمار في العاصمة السعودية “الرياض”، قال أن العلاقات قوية جداً بين السعودية وتركيا وملاحقة المتورطين، وأن جريمة مقتل الصحفي جمال خاشقجي، حادثة بشعة مؤلم جداً وغير مبرر قطعياً.

قبل الخوض في المشروع الاستثماري الكبير، حيث تلقى محمد بن سلمان سؤال كان يجول في جميع الحضور والمتابعين والمشاهدين، آلا وهو في قضية الخاشقجي، الذي وقعت الحادثة منذ أسبوعين في القنصلية السعودية في اسطنبول.

علق بن سلمان على السؤال: أن الحادث الذي حدث مؤلم جداً لجميع السعوديين خاصة المواطن السعودية، ويعتقد أنه مؤلماً لأي شخص في العالم، وأن الجريمة النكراء التي راح ضحيتها الصحفي السعودي جمال الخاشقجي، حادثة بشعة غير مبررة تماماً، مؤكداً أن المملكة تتخذ جميع الإجراءات القانونية في إكمال التحقيقات.

مضيفاً والعمل مع الحكومة التركية بهدف الوصول إلى نتائج، وتقديم المذنبين للمحاكمة وأخذ العقاب الرادع وأن هذه الإجراءات ” من الممكن أن تعمله أي حكومة إذا وقع مثل هذا الأمر” في واقعة السعودي الصحفي خاشقجي.

وأشار الأمير السعودي خلال مقابلته في المنتدى إلى أنه “بلا شك التعاون المشترك بين السعودية وتركيا الآن تعاون مميز ويعرف جيداً أن الكثير يحاول إستغلال هذا الظرف المؤلم مقتل الخاشقجي، لإحداث فجوة بين المملكة العربية واسطنبول” وشدد على أنهم لن يستطيعوا على ذلك طالما يوجد ملك اسمه سلمان بن عبد العزيز وولي عهد اسمه محمد بن سلمان في السعوديه ورئيس في تركيا إسمه أردوغان.

وفي سياق ذلك أعرب للعالم أجمع أنه يحدث فجوة بين البلدين تركيا والسعودية، وسوف يثبتون لهم أن الحكومتين متعاونتين لمعاقبة أي مجرم وأي مذنب، لافتاً إلى أنه في نهاية كل أمر سوف تظهر العدالة، وأضاف إلى ذلك، أن المملكة العربية السعودية إتخذت خطوات كبيرة جداً في تطوير الاقتصاد السعودي، وإعادة الهيكلة في كافة الاقتطاعات.

ويذكر أن محمد بن سلمان لم يكن على علماً بقضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي، ووصف الحادثة بـ”الخطأ الجاسم”، وأكدت المملكة أنها ستعلن عن النتائج عندما تكون متاحة، وأكدت أن التحقيقات لا زالت مستمرة في ملاحقة المسؤولون عن هذه الجريمة التي حدثت في القنصلية السعودية في إسطنبول وتحويلهم للعدالة.