التخطي إلى المحتوى
محرك البحث جوجل يحتفل بميلاد “جميلة العلايلي”
محرك بحث جوجل يحتفل بميلاد جميلة العلايلي

احتفل محرك البحث الجوجل بميلاد “جميلة العلايلي” الشاعرة الأبولونية، من خلال تغيير الشعار في واجهة المتصفح للباحثين “غوغول”.

كانت بداية جميلة العلايلي الشاعرة الأبولونية (شاعرة مجلة أبولو) الأدبية والشعرية مسبوقة على “أبولو”، حيث يعود الفضل بها إلى الأديبة مي زياد، ولقي شعرها إقبالاً طيباً من قبل الدكتور أحمد زكي أبو شادي “رائد أبولو” والدكتور زكي مبارك والدكتور إبراهيم ناجي ومحمد مندور وعلي الجندي وصالح جودت والكثير من النقاد.

كما أن استقبال شعر العلايلي استقبالاً طيباً من قبل الدكاترة والنقاد شجعها على الانتقال من المنصورة إلى العاصمة المصرية “القاهرة” وبقيت هناك في إقامة دائمة عقب أن كانت زياراتها قليلة ومحدودة وتركز فقط على غشيان دار الأوبرا الملكية.

كما أن الشاعرة جميلة العلايلي لها الكثير من الدواوين المنشورة التي تسجل لها منزلة كبيرة وفريدة في الحياة الشعرية المعاصرة، بجانب المقالات الشهرية في مجلتها الأهداف [1949 – 1975] التابعة لها، والتي استهدفت من خلالها التذكير بالقيم والإصلاح والمثل والعديد من قضايا الأخلاق والآداب ومرتبة الأمومة.

وبجانب ما كانت تدونه الشاعرة جميلة، لها بصمة لامعة في الكثير من الروايات والحكايات الطويلة الممزوجة بالسر القصصي مع الشعر.

من قصيدة (حب المحال) للشاعرة جميلة العلايلي

سلني مليك عواطفي المحبوبا.. سَلْني عن الحُبِّ المُذِيب قُلوبا

حب ” المحال ” أصابَ مَعْقِل مهجتي – فعرَفتُ فيه الصَفْو والتَّعْذيبا

يا حسرةً تُفني مناهِلَ رغبتي – يا نزعةً تُحيي الفؤادَ طَرُوبا

إنِّى أراه مع الظلام كأنَّه – طيفٌ يلوح مع الحياةِ غريبا

ويطوف بي شجْوُ الحنينِ كأنَّني – أفْنَيْتُ عُمرَ المُغرمين نحيبا

لو أنَّ أحزاني تُطيع مدامعي – لرأيتَ دَمْعي في القريضِ صَبيبا

لو أنَّ بحر الحبِّ يأخذ مسرفاً – ماءَ المَدَامعِ ما شكوْتُ سُكُوبا

لو أنَّ ذاتكَ ما أرُوم وأبْتَغِي – مِنْ كُلِّ قلبٍ ما رجَوْتُ حَبيبا

لكنَّني أهوى الفُنون لأنَّها – تحْيا بمِشْكاةِ الخُلُودِ لَهِيبَا

وأظلُّ أُفْتَن بالمُحَال لأنَّه – رُوحُ الكمالِ فهل عَشِقْتُ عَجِيبَا

بديوان صدى أحلامي 1936م، ص 6، 7:

من هي جميلة العلايلي
صورة للشاعرة المصرية جميلة العلايلي