التخطي إلى المحتوى
محرك البحث جوجل يحتفل بميلاد الفنان التشكيلي السوري لؤي كيالي
محرك البحث جوجل يحتفل بميلاد الفنان لؤي كيالي

احتفل محرك البحث جوجل الشهير، بميلاد الفنان التشكيلي السوري لؤي كيالي، وهو من مواليد 20 يناير 1934 ورحل في السادس والعشرين 1978، من خلال تغيير شعار المؤشر ووضع صورة تعبيرية.

مراحل حياة الفنان السوري لؤي كيالي

 

عاد لؤي إلى التدريس في كلية الفنون الجميلة في دمشق للعام الدراسي 1969-1970، بعد أن تخلص من فترة اكتئاب، ولكنه بقي أن حتى العودة ليواجه موجة من الاكتئابات عن جديد خاصة بعدما ارتحل والده، حيث خضع للعلاج مرة ثانية ورجع بعدها لمزاولة الرسم في مكان ولادته “حلب”، عقب أن تقاعد في العام 1971 نتيجة أسباب صحية، وبقي يشارك في معارض النقابة للفنون الجميلة في تلك الأثناء، إذ أنه قاد بتقديم لوحتين فنيتين لمجلس الشعب، واثنتان اثنتان إلى الاتحاد العام النسائي.

استطاع الفنان التشكيلي لؤي كيالي، على الرغم من تدهور حالته الصحية، إطلاق معرضه الثامن في بيروت سنة 1972 في بيت الدكتور علاء الدين الدروبي، وفي الـ 1974 أقام معرضه الـ9 في صالة الشعب للفنون الجميلة في دمشق، وفي ذات العام أطلق الفنان ممدوح قشلان، نقيب الفنون الجميلة في سوريا كتاب تحت اسم “لؤي كيالي” وفي الـ 1975 أطلق معرضه الـ 19 في غاليري واحد ببيروت.

وفي سنة 1976، شاركت أعمال Louay Kayali وأعمال الفنان فاتح المدرس في جناح سوريا، ضمن أسبوعي الثقافة العربية في “مونتريال في كندا، حيث أطلق بالاشتراك مع فاتح معرض مشترك في صالة العرض بالمتحف الوطني في حلب، بعد ذلك أقام عرضه الـ 11 في صالة الشعب للفنون الجميلة في دمشق، بذات السنة أيضاً قدم 45 لوحة فنية.

وأما بالنسبة للمعرض الثاني، حيث أقامه في صالة الشعب للفنون الجميلة تحت رعاية وزارة الثقافة، كما أنه ذهب إلى إيطاليا في الـ 1978، ولكن عودته كانت سريعة إلى حلب لينفرد بنفسه عن البشر.

من أشهر معارض الفنان التشكيلي لؤي كيالي

 

ومن أشهر معارض Louay Kayali، قام بتأسيس معرضه الشخصي الأول سنة 1959، في صالة ” لافونتانيللا” في إيطاليا، وكان ممثلاً لسوريا بالإضافة إلى الفنان الكبير فاتح المدرس في معرض لابنتاله سنة 1960 بمدينة البندقية، وحاز أيضاً جائزة ثانية في مسابقة ألاترى، وأما المعرض الثاني أقيم في روما صالة المعارض.

وعقب أن تخرج الفنان التشكيلي كيالي من أكاديمية الفنون الجميلة في روما قسم الزخرفة، باشر عمله مدرساً للتربية الفنية في ثانويات دمشق، كما وانتقل فيما بعد من التدريس إلى الزخرفة والتصوير في المعهد العالي للفنون الجميلة وكلية الفنون الجميلة في دمشق لاحقاً، جلب إليه أنظار النقاد والوسط الفني بسوريا، لحظة إطلاق معرضه الثالث في صالة الفن الحديث العالمي بدمشق، والذي كان يضم 28 لوحة زيتية وثلاثون رسماً.

أما بالنسبة للمعرض الرابع، فأطلقه في صالة الفن الحديث العالمي في دمشق من سنة 1962، وبعدها بعامين، أقام معرضه الـ5 في صالة كايرولا في ميلانو، والسادس أطلقه في صالة الكاريبية في روما.

أقام لؤي كيالي، معرضه الـ7 في المركز الثقافي العربي بدمشق سنة 1967، تحت اسم “في سبيل القضية”، وطرح فيه ثلاثون لوحة فنية مصنوعة من الفحم تنقلت في أرجاء سوريا بين حلب وحمص واللاذقية وحماة، ولكن هذا المعرض خضع لمجموعة كبيرة من الهجمات من قبل فئة من مدعين النقد والفن في الصحافة فاستاء، وقام بتمزيق أكثر لوحات هذا المعرض، ثم توقف عن الرسم، ودخل في فترة اكتئاب شديدة وانقطع لمدة طويلة عن الرسم والتدريس، وجلس في بيته بحي العفيف في دمشق، وغادر إلى حلب عام 1968.