التخطي إلى المحتوى
لقب جائزة ليونيل ميسي لأفضل لاعب في اسبانيا
لقب جائزة ليونيل ميسي لأفضل لاعب في اسبانيا


منذ 17 عاما وبالتحديد عام2004، ظهر ليونيل ميسي إلى عالم كرة القدم بسحره واسلوبه الفريد من نوعه، ليأثر الوسط الكروي بجمال ما يقدمه داخل المستطيل الأخضر، من مراوغاته واهدافه ومهاراته التي لم يشهد لها عالم كرة القدم من قبل، حتى أطلق عليه البعض” لاعب من كوكب آخر”.

ارتدى ميسي قميص النادي الكتالوني برشلونة موسم 2004-2005، كلاعب للفريق الأول، ومنذ ذلك الحين استمر ميسي مع برشلونة وما زال يقدم مع فريقه كل العطاء، وكان يسجل في كل موسم أكبر عدد ممكن من الأهداف، حيث كان يلعب كمهاجم وصانع العاب وممر، وهذه الخاصية التي تميز البولغا عن باقي اللاعبين، ومع بداية الموسم الحالي وعد الاسطورة الارجنتينية الجماهير الكتالونية بتحقيق دوري ابطال اوروبا هذا الموسم،

ولأنه لاعب استثنائي، ووجوده اعطى الدوري الاسباني قاعدة جماهيرية كبيرة، اراد الاتحاد الاسباني لكرة القدم، تكريم هذا النجم بحيث يبقى اسمه خالدا في تاريخ اسبانيا الكروي، وهذا ما اشارت اليه صحيفة الديلي ميل، فإن الاتحاد يدرس مشروع تسمية جديدة للجائزة التي يقدمها لأفضل لاعب في الليغا الاسبانية، بحيث يصبح اسمها كأس ميسي.

يذكر ان البرغوث الأرجنتيني فاز بهذه الجائزة في 6 سنوات في السنوات ال8 الماضية، وذلك قبل ان يتم ايقاف تقديم الحائزة بصورة مؤقتة قبل عامين.

ولكن الرئيس الجديد للاتحاد” لويس روبياليس” أكد على اعادة تقديمها من جديد، وقال روبياليس” أعجبتني الفكرة، ويجب دراستها، اعتقد ان ليونيل ميسي سيبقى أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم، اذكر حين بدأ ميسي مشواره باللعب لفريق برشلونة، لقد كان يفاجئنا كل عام بالأسلوب الاستثنائي الذي يقدمه وما زال يسحرنا به”.

واضاف:” انه فعلا الافضل على الاطلاق، واعتقد انه يجب علينا تكريم هذا اللاعب بتسمية اللقب جائزة ليونيل ميسي”

وكان ميسي قد تعرض لاصابة في مباراة فريقه أمام اشبيلية، وغاب على إثرها عن مباراة انتر ميلان في دوري ابطال اوروبا، ومباراة الكلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد على ملعب الكامب نو، والتي انتهت بفوز زملاء الاسطورة ميسي بخمسة أهداف لهدف، وسجل المحارب لويس سواريز 3 أهداف” هاتريك”.وتابع النجم ميسي المباراة من مدرجات الكامب نو، في مشهد يذكر محبيه انه اصبح في عمر ال31، ولم يتبقى الكثير على اعتزاله.