التخطي إلى المحتوى
كوريا الشمالية والجنوبية في انسجام وتعاون يتعزز بفاكهة “فطر الصنوبر واليوسفي”
كوريا الشمالية والجنوبية في انسجام وتعاون يتعزز بفاكهة "فطر الصنوبر واليوسفي"

صرح البيت الأزرق الرئاسي في كوريا الجنوبية، الأحد إن طائرة نقل عسكرية باشرت بنقل أول دفعة من فاكهة “اليوسفى” إلى كوريا الشمالية، وذلك بمثابة هدية ذات وزن يبلغ 200 طن من جزيرة “جيجو” في جنوبي البلاد.

وجاءت الهدية من سول، رداً على الهدية من الشمال للرئيس الكوري الجنوبي، “مون جيه إن” في إطار بعث 2 طن من فطر الصنوبر بالغ الثمن إليه، عقب لقاء مع الزعيم الشمالي كيم جونغ أون في “بيونغ يانغ”، فيما وكانت كوريا الشمالية قد سعت لتطوير برامجها النووية، تتحدى بها العقوبات التي فرضتها عليها الأمم المتحدة.

وأعرب باحثون من كوريا الجنوبية منذ 7 أيام، أنهم قاموا بإجراء اختبارات على إشعاع الفطر بعد أن قام نائب من المعارضة بتقدير شكوى عن ذلك الأمر، وتحدث البيت الأزرق في خطاب له، إن شحنة صفقة اليوسفي وهي 20 ألف صندوق ستقوم بنقلها 4 طائرات من نوع “سي 130” إلى بيونغ يانغ على عدة نقلات يومي الأحد والاثنين.

وكان يرافق عدداً من المسؤولين اللامعين من كوريا الجنوبية الشحنة الأولى إلى بيونغ يانغ، وأبرزهم “تشون هي سونغ” النائب العام لوزير التوحيد، إلى جانب كبير مستشاري الرئيس لشؤون التوحيد “سوه هو”، فيما ويتحدى كيم ضغوطات دولية متواصلة، نتيجة برامج الذخيرة في بلاده.

يشار إلى أن الزعيم الكوري كيم قد تعهد باتخاذ خطوات نزع السلاح النووي أثناء قمة تاريخية جمعت بلقاء في يونيو مع الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” في سنغافورة، ولكن الإجراءات التي اتخذتها بيونغ يانغ حتى هذه اللحظة، لم توفي بالطالب الأمريكية، والتي تتضمن اتخاذ خطوات مرفوض التراجع عنها، بهدف التخلص من ترسانتها والإتاحة الكاملة من مقتنياتها والمواد النووية التابعة لها.

جدير بالذكر أن العقوبات الدولية، وثانية مفروضة من طرف واحد تسببت في تقليل منظور التعاون بين الكوريتين، حيث أنها تفرض حظراً على العديد من أنواع التعامل الاقتصادي مع الشمال، في حين أن الكوريتين قاما بتنفيذ مجموعة من الإجراءات، من أجل تخفيف حدة التوتر بينهما بما يشمل المشاركة في المنافسات الرياضية والفعاليات الثقافية، وإنهاء بعض مراكز نقاط حرس الحدود بينهما، بالإضافة أيضاً إلى إجراء مناقشات على صعيد أعلى.