التخطي إلى المحتوى
كشف لغز عدم إصابة الحيوانات بمرض السرطان
كشف لغز عدم إصابة الحيوانات بمرض السرطان

كثف العلماء خلال الأعوام الماضية، تركيزهم على محاولة كشف  أسباب عدم إصابة بعض الحيوانات بمرض السرطان، مثل حيوان الفيل، حوت البحر وغيرها.

كما أنه ومع كثر الاحتماليات التي انصرمت إلى أن الحجم الضخم لهذه الحيوانات، تحميها من أسباب السرطان، حيث تمكن باحث أمريكي من العثور على جبين فيلة فريدة، يحميها من المرض الخطير.

ومنذ أعوام، قرر العالم “فينسنت لينش، إجراء الفحوصات على جينات الفيل الأفريقي، وذلك للكشف إذا ما كانت تمتلك جينات أخرى مضادة للمرض الخبيث “السرطان”.

ولوحظ أن طفرة في الحمض النووي لأحد الجينات عندما تقع السرطانات، ذلك الأمر الذي يتيح للخلايا بالتكاثر والنمو بصورة ضارة وخارج نطاق السيطرة، ويرجح العلماء أن الحيوانات العملاقة أو الضخمة تتشكل أجسامها من خلايا بشكل أكبر، يترتب عليها أن الجينات السرطانية بحاجة إلى وقت زمني أطول لكي تكون قاتلة مع الحيوانات كبيرة الحجم.

وأنذآك الوقت طرح العلماء الكثير من الاحتمالات، من أجل كشف اللغز وراء عدم مهاجمة السرطان للفيل، ومن الممكن أن تكون الإجابة الأكثر معرفة في هذا، هي أن الحيوانات الضخمة لديها المزيد من الدفاعات المضادة لمرض السرطان، حيث استطاع الباحثون مؤخراً من كشف السر، حيث أن الإجابة لا تكون مستندة على الحجم إطلاقاً.

يشار إلى، أن الفيلة تحتوي على جينات يعمل على إحياء جين آخر معدوم، ثم تخوله بمهمة القضاء على الخلايا المصابة بالسرطان، وهو ذاته المتواجد في فئات أخرى من الحيوانات مثل “الخفافيش”.

وشأن جين “LIF6″، استهداف خلايا على وشك التحول إلى أورام سرطانية ويعمل على تدميرها، وعبر كثير من التجارب، عثر الباحثون على أنه الخلايا للفيلة تبدأ بالتعرض للأضرار المسببة للسرطان، فإنها تباشر بالتقليل بشكل تدريجي وذلك من خلال تفعيل النظام الدفاعي “المنفذ للحياة” أل أي إف ستة.

وعلى آثار كشف اللغز، لدى العلماء أمل بالعثور على عقاقير مماثلة لتأثير الجين المقاوم للخلايا السرطانية، والعمل على إنتاج وتطوير علاجات جديدة فعالة لمرضى السرطان من الإنسان مستقبلاً، ذلك الأمر الذي يعطي الأمل لدى كثيرين حول العالم.