التخطي إلى المحتوى
قائد أركان الجيش الجزائري يطلق إنذار أخير لجنرال سابق
قائد الجيش الجزائري

قال قائد الجيش الجزائري، أحمد قايد صالح، اليوم الثلاثاء، أن جميع الخيارات هي قيد الدراسة للخروج من الأزمة التي تسود البلاد، في ذات الوقت أطلق إنذار أخير إلى رئيس دائرة الاستعلام والأمن السابق الذي، اتهمه بالمواصلة في محاولة إعاقة التوصل لحل سياسي.

وعقب زيارة إلى قاعدة عسكرية، حيث أشرف على تدريبات “النجم الساطع 2019، قال صالح في بيان إن جميع الآفاق الممكنة تظل مفتوحة من أجل الوصول إلى حل للأزمة في أقرب وقت ممكن”.

وشدد قايد صالح على أهمية “انتهاج أسلوب الصبر والحكمة نظراً للوضع الذي يسود البلاد مع بداية هذه المرحلة الانتقالية يعد وضع خاص ومعقد، ويجب أن تتضافر جهود جميع الوطنيين المخلصين للخروج منه بسلام”، مؤكداً مدى التزام الجيش الجزائري “بمصاحبة مؤسسات الدولة، في تلك الخطوة الانتقالية”

رئيس المجلس الدستوري الجزائري يقدم استقالته

وكانت وسائل اعلام جزائرية  أكدت أن رئيس المجلس الدستوري للبلاد الطيب بلعيز قدم استقالته للرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح، بحسب ما صدر عن المجلس الذي أعلن فيه خبر الاستقالة في بيان نشرته على الصحافة المحلية.

وبحسب ما أورده البيان: “تم عقد اجتماع المجلس الدستوري اليوم، أثناء ذلك أبلغ رئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز الأعضاء أنه تقدم بطلب الاستقالة من منصبه لرئيس الدولة”.

وكان  بلعيز قد تولى رئاسة المجلس الدستوري بعد أن قام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة بتعيينه في فبراير المنصرم، بديلاً للراحل مراد مدلسي، والذي يعد من أحد رموز نظام الرئيس المستقيل والتي غير مرغوب فيه من قبل الناس.

ويتوكل المجلس الدستوري الجزائري بصفته الهيئة القضائية العليا في البلاد، حيث يمتلك صلاحيات في العديد من المجالات أبرزها عمليات المراقبة واحترام الدستور، السهر على التأكد من صحة عمليات الاستفتاء، كما يعمل على مراقبة الانتخابات التشريعية والرئاسية، وهو المكلف بالإعلان عن النتائج النهائية والاخيرة، بالإضافة إلى أنه يجري تحديد القائمة النهائية للمرشحين من قبله.

وعين بلعيز لهذا المنصب من قبل، وتم تعيينه وزيراً للداخلية والجماعات المحلية في عامي 2013 و2015، وأمسك بحقيبة وزارة التشغيل والتضامن الوطني في عام 2002، وشغل منصب وزارة العدل عام 2003، كما شهد بلعيز المنصب الأخير له مستشارً خاص لرئيس البلاد، قبل استقالته من المجلس الانتقالي.