التخطي إلى المحتوى
فحص جديد للدماغ يكشف عن الزهايمر مبكراً
فحص جديد للدماغ يكشف عن الزهايمر مبكراً

بعد تواصل مستمر في الدراسات والبحوثات العلمية الطبية، تمكن العلماء من العمل على تطوير فحص جديد للدماغ، وذلك بهدف الكشف عن مرض الزهايمر وأعراضه مبكراًً.

وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، قالت أن الدراسة الجديدة التي قام بإجرائها الخبراء من جامعة جونز هوبكنز في بالتيمور والتي تعتبر أكبر مدن ولاية ميريلاند الأمريكية، تلقي الضوء على المرض المرتبط بتقدم عمر الإنسان، إذ يمكن أن تعطي أملاً من جديد في تشخيص مبكر له، بحيث يمكن أن يتم عرقلة أعراضه أو علاج الزهايمر.

ويتم الفحص من خلال حقن جزيئات إشعاعية في جمجمة الرأس، بهدف إضاءة أماكن معينة ترتبط بالبروتين في الدماغ، والذي يُظن أنه المشرف على تدهور المعرفة لدى الأشخاص، كما وتتمثل هذه البروتينات في مجموعة من الكتل التي تدمر وتخنق الخلايا العصبية، مما يسفر عن فقدان الذاكرة والتعرض للزهايمر.

وبدوره، قال الباحث الكبير في الدراسة الطبية، الدكتور “دين ونج”: أن أحد أكبر الأزمات في دراسة الزهايمر، هي عدم التمكن على رؤية هذه البروتينات في الأوقات الحقيقية، مشيراً إلى أنه ” عبر ذلك الفحص الحديث، يمكن مشاهدة البروتينات، وحصر مناطق الخلل في الدماغ لحظة توفرها.

ويذكر أن الإحصائيات الأخيرة للعام الجارِ، أن ما يقارب 5.7 ملايين أمريكي بمختلف أعمارهم، يعانون من مرض الزهايمر أو ما يعرف فقدان الذاكرة، ومن المتوقع أيضاً بحلول 2050 أن يرتفع هذا الرقم إلى 14. وفقاً لإحصائيات 2018.