التخطي إلى المحتوى
علاج “شلل النوم”.. حالة يخشى منها الجميع
علاج "شلل النوم".. حالة يخشى منها الجميع

ربما يواجه الإنسان في الحياة الخاصة به ما يسمى بـ”شلل النوم”، كما أنها حالة يخشى منها الجميع نتيجة طبيعتها الغريبة، حيث أن هناك كثير من الناس لا يعلمون ما هو شلل النوم وطرق العلاج.

ويمر “شلل النوم” في الغالب بمراحل النوم البدائية أو بالتحديد في مرحلة الاستيقاظ من النوم بمختلف الأوقات، وينتاب الشخص خلاله شعور بأنه مستيقظ بالكامل، ولكنه لا يقدر على تحريك أي عضلة من جسمه أو حتى النطق.

وتواصل تلك الحالة استمراريتها لمدة قليلة من الثواني أو بضعة دقائق، إلا أن سببها لا يزال غير واضح تماماً حتى هذه اللحظة، وفق ما أورده موقع “ويب طب” المختص في العلوم الطبية.

يشار إلى أن الكثير من الأشخاص حول العالم، يعانون من هلوسات خلال لحظات نوبة “شلل النوم”، عادة ما يخال لهم أمور لا وجود لها بالأساس، مثل أن يشاهدوا شخصاً آخر في الغرفة لا وجود له، أو يشعرون أن أجسادهم تطفو في الغرفة، أو الشعور بأن شيء ما يسبب لهم حالة من الخنق.

وقد تبين للباحثين أن أغلب حالات “شلل النوم” تقع بالفعل مع الشخص الذي “ينام على ظهره”.

وليس هناك أي فئة عمرية محددة تتعلق في شلل النوم، كما أنه قد يباشر في مراحل المراهقة أو العشرينات وأيضاً الثلاثينات، كما أنه شائع أكثر عند الأشخاص الذين يعانون من أزمات واضطرابات نفسية، وبحسب الباحثين أن له صلة بالصدمة النفسية أو التوتر أو المخدرات.

وعلى الرغم من أن الحالات المارة، التي قد تأتي مرة أو 2 في حياة الشخص لا تحتاج إلى علاج، ولكن تكرار الحالة قد يكون إشارة على مرض ما في جسم الإنسان.

وتمكنت بعض الأبحاث التوصل إلى أدوية “مضادة للاكتئاب” قد تكون ذي فائدة في علاج تكرار “شلل النوم” الذي أخاف كثير من الناس.

وبحسب ذات المصدر، أنه من الطبيعي أن يتعرض الكثير من الأشخاص بما يعرف “شلل النوم” مرة أو إثنتان، إلا إذا كان يحصل بشكل متواصل، فذلك يشير إلى أن الشخص مصاب بمرض يسمى النوم القهري أو “التغفيق”، وهو مرض يجعل المصاب به ينام “فجأة”، لذلك في هكذا حالة وجب الذهاب إلى طبيب استشاري على الفور.

تجدر الإشارة إلى أن، المرء قد يكون عرضة أكثر للإصابة بشلل النوم، إذا لم يكسب قدر كافي من النوم، لذا فإن الحصول على معدل نوم ليلي من 6 إلى 8 ساعات، والنوم والاستيقاظ في ميقات معين، يساعد بقدر كبير على تحسين حالتك النفسية والجسدية.