التخطي إلى المحتوى
رئيسة وزراء بريطانيا: قد لا نغادر الاتحاد الأوروبي
رئيسة وزراء بريطانيا "تيريزا ماي"

دعت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي الاتحاد الأوروبي، أن يبذل قصارِ جهد إضافي في المفاوضات بخصوص “بريكست”، وأهابت النواب البريطانيين من أن عدم الاتفاق في تصويت حاسم الأسبوع القادم سوف يعني أن البلاد لن تخرج أبداً من التكتل.

وتحدثت ماي خلال خطاب في غريمسبي شمالي شرق إنجلترا، إن بذل جهد إضافي مطلوب للغاية، مطلقة تحذيراً في ذات الوقت إلى النواب البريطانيين من تجنب رفضهم الاتفاق من أن بريطانيا قد لا تخرج على الإطلاق من الاتحاد الأوروبي.

ويقوم النواب البريطانيين بالتصويت على الاتفاق الذي استطاعت ماي التوصل إليه مع بروكسل، الذي قد يشمل عناصر جديدة عقب جولة مباحثات قادمة أواخر الأسبوع الجاري، مشيرة إلى أن “الأسبوع القادم يواجه النواب في ويستمينستر قرار صعب يتمثل في الموافقة على اتفاق بريكست أو رفضه.

وأكملت: “اذا وافقتم على دعمه سوف تنسحب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وإذ رفضتموه لا أحد يدري ما الذي سيحصل.

وقالت الزعيمة المحافظة: “قد لا نخرج من الاتحاد الأوروبي إلا بعد أشهر عدة، وقد نغادر أيضاً دون أي ضمانات يوفرها لنا الاتفاق، وقد لا نخرج أبداً”، وأضافت: “إن الجميع يرغب في إنتهاء الأمر وأن يتخطى النقاشات والجدل، وأن نغادر من الاتحاد الأوروبي بلداً موحداً مستعداً لتحقيق نجاحات مستقبلية”.

وبحسب رئيس الوزراء ماي “فإذا تم رفض النواب فليس هناك أي ضمانات على أي شيء” لافتة إلى أن هذا الأمر سوف يثير أزمة، وإذ لم تحظى ماي بكسب تصويت الثلاثاء، في اليوم الثاني يصوت النواب على مغادرة الاتحاد الأوروبي دون اتفاق في 29 مارس 2019.

ويوم الخميس، إذ رفض النواب الخروج دون اتفاق، يصوتون بخصوص الطلب من الاتحاد الأوروبي من أجل إعطاء مهلة ممدة.

وذكرت ماي “أن النواب سوف يواجهون بشكل مباشر خيار آخر” مشيرة إلى أنه إما الخروج في 29 مارس دون اتفاق ولا أظن أن هذه نتيجة أفضل لبريطانيا والاتحاد الأوروبي، أو نؤجل بريكست ويستمر الجدل بخصوصه في ما بيننا ومع الاتحاد، معتبرة ذلك ليس من مصلحة بريطانيا.