التخطي إلى المحتوى
دراسة جديدة حافظ على قلبك من الطقس البارد وأخطاره 2018
دراسة جديدة حافظ على قلبك من الطقس البارد وأخطاره 2018

أدلت دراسة جديدة 2018 شاملة، أن الأزمات القلبية المفاجئة غالباً تحدث نتيجة إنخفاض في درجات الحرارة أي الطقس البارد.

وأوضح تقرير قد نشر في دورية جمعية القلب الأمريكية، أنه بالاستناد إلى معلومات طبية وبيانات عن الطق، من خلال فترة زمنية تزيد عن 15 سنة، حيث أن الباحثون قاموا بعملية ربط بين الزيادة للتعرضات لنوبات قلبية وإنخفاض في درجات الحرارة، وزيادة الرياح والضغط الجوي والتراجع فترات سطوع الشمس المشرقة، وأشار كبير الباحثين إلى أن الشيئ النادر في الدراسة الجديدة، هو أنه “تمت عن كثب متابعة كافة الأزمات القلبية التي وقعت في بلد بأكمله لمدة ستة عشر عاماً، بالإَضافة إلى معلومات الطقس في يوم حدوث النوبة القلبية.

من جهته قال رئيس قسم أمراض القلب في جامعة لوند الدكتور “ديفيد إيرلينج”، ومستشفى سكونه الجامعي في السويد، ” يوجد لدينا بيانات عن أكثر من 280 ألف أزمة قلبية و3 ملايين معلومة من بيانات الأرصاد الجوية، كما وأجرى فحوصات بالتعاون مع زملائه بسجلات القلب السويدية، التي كانت ترصد وتسجل كل المرضى الذين كانوا يعانون من أعراض تشبه الأزمة القلبية، حيث تم نقلهم إلى وحدات الرعاية المركزة، أو مختبرات القسطرة التاجية، وتحتوي السجلات على بيانات صحية بشأن المرضى بينهما كتلة الحجم والفئة العمرية، والتدخين من عدمه، والتشخيص والأدوية ونتائج رسم القلب وأنواع التدخلات الجراحية.

ورجح إيرلينج وزملاؤه بيانات الطقس والأحوال الجوية من سنة 1998 إلى 2013 لأكثر من 274 ألفاً 29 مريض، جلهم في سن الواحد وسبعون أو ما يزيد بقليل، فيما ما يتعلق بمعلومات الأرصاد، لجأ الباحثون إلى المعد السوي للأرصاد الجوية، الذي يأرشف بيانات من نحو 132 محطة جوية في أنحاء البلاد.

وترتب بعد أن ارتبط انخفاض درجة حرارة الجو والضغط الجوي، وكثافة في سرعة الرياح، والتراجع في أزمنة سطوع الشمس كافة بزيادة مهمة من الجانب الاحصائي بخطر الإصابة بأزمة قلبية، ارتبط التأثير الأكثر وضوحاً بدرجات الحرارة، وعثر الباحثون أن زيادة في الإصابة بالأزمات القلبية في الأسابيع أو الأشهر التي تقل فيها الحرارة عن درجة التجمد، وانخفاض ملحوظ في معدل الإصابة عندما ارتفعت درجات الحرارة عن 3 أو 4 درجات مئوية.

ولكن لما قد تزيد برودة الطقس خطر الإصابة بأزمة قلبية

أدلت الطبيبة “نيشا جالاني” من مركز العلاجات التداخلية للأوعية الدموية في نيويورك بمعلومات تفيد بـ”تزيد درجات الحرارة الباردة من ضيق الشرايين والأوردة، ومع مرىء ما لديه تسديد بنسبة سبعين إلى ثمانين بالمئة في الشرايين، ذلك الأمر الذي لا يترتب عليه أي أعراض، إذ تضيق الشرايين بما يكفي لإيقاف تدفق الدم بالنسبة المرادة، مضيفة أن البرد قد يزيد أيضاً احتمالات تجلط الدم.

وتابعت جالاني القول بأن هناك عوامل أخرى مترابطة بالشتاء، كما أنه ومن الممكن أن ترتفع نسبة مخاطر الإصابة بأزمات قلبية، على سبيل المثال “إزالة الثلوج الذي يتسبب في رفع ضغط الدم، وذكرت أن مادة الكافيين لها تأثيراً متشابهاً على الشرايين حتى ولو كان أقل بكثير، وأشارت إلى “فإن أسوأ شيء يمكن القيام به هو الخروج في درجات حرارة تحت صف، ثم إزالة الثلوج ومن ثم تناول فنجان من القهوة من أجل الشعور بالدفئ بالجسد.