التخطي إلى المحتوى
خلف حريق غرينفيل.. “سيجارة طائرة”
خلف حريق غرينفيل.. "سيجارة طائرة"

بعد استمرار التحقيقات بشأن الحريق الذي التهم برج سكني في لندن في 2017، أوضحت تقارير حديثة أن “سيجارة طائرة” خلف حريق حريق غرينفيل، الذي أدى إلى مقتل 72 شخصاً فيما وأصيب 72 أخرون.

وأعلنت شركة “ويرلبول” المختصة في تصنيع الثلاجات، يرجح أن ثلاجة من إحدى الثلاجات التابعة لها قد أشعلت فتيل الحريق في برج غرينفيل، وقالت أن سيجارة طائرة عبرت إلى مطبخ إحدى الشقق من خلال النافذة، على وجه التحديد (الطابق الرابع)، إذا أنها قامت بنشوب شرارة الحريق في المطبخ.

وأوضحت الشركة في التقرير الختامي التابع لها والذي قد قدمتها للمحققين في القضية أن الحريق لم تكن بدايته من خلال شرط كهربائي، ويعتقد أن يكون ناتج عن قيام أحد الأشخاص بإلقاء شيء ما، لافتة إلى “سيجارة مشتعلة” في المطبخ، ومن ثم دخلت عبر شباك مفتوح.

من جانبه، قال مراقب الجودة “راجيف مينون”، والذي يمثل بهايلو كيبيدي 45 سنة، وهو يقطن في الطابق الـ4 بشأن بدأ الحريق، وبحسب ما ذكرت الصحيفة البريطانية “التايمز” أن ذلك الإدعاء يائس، وأضاف إلى ذلك للمحققين، ليس هناك أي دليل بخصوص هذا وأنه مأمراً مستحيلاً، تخيل كيف استطاعت السيجارة أو غيرها من المواد الغير معروفة أن تدخل إلى المطبخ من شقة أعلى عبر نافذة مفتوحة، واصفاً ذلك بأنه “أعجوبة”.

وفي وقت سابق، كان كيبيدي قد أدلى للمحققين أنه ترك نافذة المطبخ الخاص به مفتوحة في الليلة الذي نشب بها الحريق، ولكن مينون قال إن إلقاء اللوم على السيجارة “هي فقط محاولة من الشركة المتعددة الجنسيات تفادي المسؤولية وتقليص الضرر الذي قد لحق بسمعتها بالإضافة إلى تجنب الخسارات المالية.

الجدير بالذكر، أن التحقيق الفني في الشهر الماضي، توصل إلى أن الحريق قد باشر في ثلاجة من إحدى الثلاجات التابعة لشركة “هوت بوينت” أحد العلامات التجارية المالكة لشركة “ويرلبول”، وان الواقعة على ما يبدو كانت نتيجة ارتفاع درجة الحرارة في الأسلاك الكهربائية، ولكن أخر التحقيقات حول الحادثة بينت أن الحريق نتيجة سيجارة طائرة.