التخطي إلى المحتوى
خطأ إملائي كبير بحق رئيسة وزراء بنغلادش في إعلان فيلم
خطأ إملائي كبير بحق رئيسة وزراء بنغلادش في إعلان فيلم

بعد جهود كبيرة في دار سينما في بنغلاديش استمرت سنوات من أجل إخراج وإنتاج فيلم يجسد حياة رئيسة الوزراء الشيخة “حسينة واجد”، ضاعت هبائاً منثورا بعدما وقعت في خطأ إملائي خلال “برومو” إعلان ترويجي دعائي للفيلم.

وقالت وسائل الإعلام المحلية، أن دار سينا بلاك بوستر “Blockbuster”، في العاصمة دكا، وضعت كلمة باللغة الإنكليزية “Tail” وتعني الذيل، بدلاً من كلمة “Tale”، التي يقصد بها حكاية، في الفيلم (حسينة.. حكاية ابنة).

ويتضمن الفيلم الذي صنف على أنه دراما وثائقية، السيرة الذاتية لرئيسة الوزراء الحالية، وزوايا عديدة مختلفة ومقتطفة من حياتها الشخصية، حيث استغرق إخراجه وإنتاجه 5 أعوام.

وهنا حصل ما لم يتوقع، إذ أن الخطأ الكبير في العنوان تسبب في موجة غضب عارمة من أنصار الشيخة الحسينة، حيث طالب أحدهم أن تسارع دار السينما على الفور لتصويب الخطأ وتقديم إعتذاراً علنياً، أو مواجهة دعوى قضائية شأنها المطالبة بتعويض قد يصل إلى نحو 90 مليون دولاراً.

من جهته قال الأمين العام لاتحاد طلبة الحزب سابقاً “سعد شودري”، إن الخطأ الفادح الذي وقعت فيه دار السينما مهيناً جداً، ويحمل صفة لا إنسانية.

وعلى الجانب الأخر، حيث شهدت مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، “تويتر”، انقساماً من حيث الآراء بين رأي في الأمر “مجرد خطأ بسيط” وآخرين إعتبروا أن هذا الفعل “تشويه لسمعة رئيسة الوزراء”، بحسب رأيهم.

تجدر الإشارة هنا إلى أن دار السينما على ما يبدو تداركت خطأها الفادح والذي لم تلقي له بالاً على الفور، إذ أنها قامت بنشر إعلان جديد للفيلم عقب تصحيح ذات الخطأ الذي وقعت به دون القصد.

جدير بالذكر أن الفيلم تم عرضه أول مرة يوم الجمعة، وكان من بين الحضور عدد كبير من النواب والوزراء والمشاهير في بنغلاديش، وعقب وزير المالية “أبو المعالي عبد المحيط” على االفيلم بقوله “إنه مذهل..!! ولقد اكتسبت منه أشياء جديدة”.

وعلى صعيداً آخر، من المقرر أن تشهد بنغلاديش خوض إنتخابات عامة الشهر القادم، كما وتسعى الشيخة حسينة وأتباعها رابطة عوامي، إلى المحافظة على حكومتها، وفقاً لوكالات إعلامية محلية.