التخطي إلى المحتوى
تقنية جديدة لمواجهة السرطان دون الحاجة للكيماوي 2018
تقنية جديدة لمواجهة السرطان دون الحاجة للكيماوي

يعد مرض السرطان من أخطر الأمراض في العالم، التي قد تصيب الإنسان وتسوء حالته جداً، ويطلق المصطلح الطبي “كانسر”، وقد يختلف من حيث الخطورة أو التغلغل في الجسم البشري، وفي بعض الحالات تم السيطرة عليه واقتلاعه من جذوره من خلال استئصال الجزء المصاب في الجسد، وأغلب الحالات المصابة تخضع لجرعات من الكيماوي على فترات من الزمن.

دراسة علاج السرطان دون جرعات الكيماوي 2018

تقنية جديدة لمواجهة السرطان دون الحاجة للكيماوي
تقنية جديدة لمواجهة السرطان دون الحاجة للكيماوي

تمكن علماء البيولوجيا من الوصول إلى كشف من الممكن أن يساعدهم وبقوة في مواجهة مرض السرطان، دون اللجوء أو استخدام العلاجات الكيماوية المعروفة ذات الآثار الجانبية السلبية، والتي قد تسبب أضرار وظهور أعراض جانبية على المرء.

ووفقاً لدراستين علميتين قد تم اجرائهما في جامعة “نورثويسترون” في إلينوي الأمريكية، حيث استطاعوا الباحثون من خلالهما التوصل إلى الطريقة الفعالة التي تعمل بها “الشفرة القاتلة” للخلايا.

كما وتحتوي كل خلية في الجسم على “شفرة قاتلة” أو “رمز قاتل” يرجح أن من الممكن للخلية عن طريقهما أن تدمر نفسها، إذا أن كيفية عمل هذه الشفرة المذكورة بقيت لغزاً غامضاً، بحسب الدراستين، بينما عندئذ أن تستشعر الخلية أنها تتحول إلى سرطان، تباشر فواً على تفعيل الكود بهدف تدير نفسها في عملية تشابه الإنتحار تماماً، ولكن الشفرة لا تستطيع في بعض الأحيان مكافحة الورم العنيد، فيما وتحتاج إلى تحفيرزاً بالأدوية الكيماوية.

في سياق متصل، إلا أن هاتين الدراستين الحديثتين تساهمان بشكل فعال في تفعيل هذه الشيفرة بدون اللجوء إلى إدخال مواد كيماوية للجسد، وذكرت الصحيفة البريطانية “ديلي ميل”، أن تطبيق هذا الأمر عملياً قد يحتاج إلى أعوام، وفق ما أوضحته.

من جهته قال رئيس البحثين الجديدين، “ماركوس بيتر” أستاذ الأورام في جامعة  “نورثويسترن”، في توضيحات له (الآن بما أننا قد تمكنا من التقدم بيولوجياً في المجال الطبي، ونعلم شفترة القتل، أصبحت لدينا القدرة على تحفيزها بدون الاستعانة بالعلاج الكيماوي، لافتاً إلى دون المساس بالجينات).

وتابع ماركوس القول “نستطيع الآن استخدام هذه الجزئيات أي “الكود القاتل” بشكل مباشر، والعمل على تقديمها للخلايا ومن ثم سيران التفعيل لتدمر نفسها، معرباً خلال حديثه “أن هدفه الأساسي هو الاستغناء التام عن المواد الضارة (السامة)، لذلك أردت أن أتبع علاج الطبيعة لا العلاج الكيماوي”.

جدير بالذكر أن العلماء يقدرون أن هذه الشفرة “الكود القاتل” قد تم دمجه في الحمض النووي الريبوزي للخلايا قبل ما يقارب أكثر من 800 مليون سنة، بهدف حمايتها من الأمراض بشتى أنواعها واختلافها من حيث حدة المرض.