التخطي إلى المحتوى
تعرف على قصة “بوابة الجحيم” نار لم تنطفئ منذ 48 سنة
فوهة الغاز الطبيعي المشتعل

سجلت كاميرا مزودة في طائرة درون صغيرة بعض الصور المخيفة ومقاطع أخرى، لفوهة رهيبة مشتعلة ويطلق عليها اسم “بوابة الجحيم”، وهي نار لم تنطفئ منذ 48 سنة.

ويصل عرض الفوهة المشتعلة، الموجود في صحراء مهجورة في تركمانستان، 69 يبلغ عمقها إلى 30 متراً، وفق ما ذكرته الصحيفة البريطانية “ميرور”.

ولكن ما هي قصة النار التي لم تنطفئ من قبل 48 عاماً؟

تأسست الحفرة حين قام فريق من المهندسين السوفييت بإجراء اكتشاف في المنطقة خلال عمليات البحث والتنقيب عن الغاز الطبيعي، مما أدى إلى انهيار جهاز الحفر وتسبب بإنشاء هذه الحفرة، وخوفاً من نفاذ غازات سامة إلى الأجواء وإلحاق الضرر في الكائنات الحية والبيئة بشكل عام، أشعل المهندسين النار فيها آملين أن النيران سوف تنطفئ في أسابيع قليلة.

إلا أن الأمل حول “بوابة الجحيم” مع مرور الوقت قل بشكل كبير، كما بقيت النار مشتعلة من عام 1971 حتى هذه اللحظة، ومنذ ذلك الحين تحولت المنطقة التي يوجد بها الفوهة النارية الملتهبة ديرويزفي بتركمانستان إلى مصدر سياحي جذاب.

ويقول صاحب طائرة الدرون والمصور أليساندرو بيلجيوسو، أن قصة “بوابة الجحيم” مثيرة جداً، لافتاً إلى أنه أوضح عهد الاتحاد السوفيتي السابق نشطت روسيا في عمليات التنقيب والبحث عن الغاز الطبيعي.

وأكمل المصور أن مجموعة من الحسابات الغير صحيحة أسفرت عن إنهيار الحفار ويمكن سقوط عدد من المهندسين داخلها، وبعد ذلك خرج الغاز في الأجواء، وهذا الأمر يشكل خطر وارد على القرى الصغيرة القريبة من المنطقة الصحراوية، فلم يكن هناك خيار أفضل أمام المهندسين إلا إشعال النار في الغازات لكي تنطفي.

ومن منظور آخر، حيث استغل المغامرين هذا التحول للحفرة النارية المشتعلة بهدف الحصول على لقطة قريبة من النار في الحفرة الصحراوية والتباهي بها في إطار التحدي والمغامرات.

تجدر الإشارة هنا إلى أن، فوهة بوابة الجحيم تبعد مسافة 240 كيلو متر عن عشق أباد عاصمة تركمانستان، بالإضافة إلى أنها تحظى بمئات الزوار السائحين في كل عام.