التخطي إلى المحتوى
تصريحات علاء مبارك نجل الرئيس حسني مبارك تهاجم الإعلام وتدافع عن تاريخ مصر
تصريحات علاء مبارك نجل الرئيس حسني مبارك تهاجم الإعلام وتدافع عن تاريخ مصر

نجل الرئيس السابق محمد حسني مبارك، علاء مبارك يدافع عن والده والذي تعرض للظلم من قبل وسائل الإعلام كثيراً بحسب وجه نظره، وذلك عقب ما فتح علاء مبارك التصريحات النارية على الإعلام وعلى كل لسان تطاول على والده ولفق له تهم النهب والسرقة، مشدداً على كون ما فعلته المنصات الإعلامية هي “عملية تدليس” للتاريخ.

حيث نشر علاء مبارك أكثر من تغريدة عبر حسابه الرسمي على موقع تويتر، أناء ليلة الأحد، كتب فيها عن استيائه البالغ مما قد حدث له ولوالده الرئيس الأسبق “حسني مبارك”، في الأعوام الأخيرة الماضية.

وجاءت تغريدات علاء مبارك بشأن هذه القضية تحمل قوله على النحو التالي ” للأسف الشديد وعلى مدار الأعوام السابقة، افتقد الكثير وعلى وجه الخصوص الصحافة ووسائل الإعلام المصري إلى الكثير من المبادئ والقيم، حيث أنهم اعتمدوا على إشاعة كم كبير من المعلومات والقصص التي لا أساس لها من الصحة لتضليل الرأي العام”، إلى جانب أنه نشر على شبكة التدوينات الصغيرة (تويتر)، لقد تحمل القرن الكثير “نادي القرن” وله فائق الإحترام والتقدير ومحاكمة القرن “صفقة القرن” واصفها بـ “أكذوبة القرن” وتستحق أكذوبة أموال مبارك المسلوبة لقب بعنوان أكذوبة القرن بلا منافس، والحقيقة هي أن الذي تمت سرقته أخطر وأكبر بكثير من الأكذوبة المذكورة وهو سرقة ونهب عقول البشر”.

وجاءت تغريدة له عبر تويتر “بدأت هذه السرقة في العام 2011 في “الجارديان” عن ثروة  تبلغ 70 مليار دولار، ومن ثم “جون كيري” العضو الأعلى لمجلس الشيوخ والذي أعلن تجميد 31.5 مليار دولار لمبارك في الولايات المتحدة الأمريكية، ثم هيكل عن ثروة قيمتها تتراوح ما بين الـ 9 إلى 11 مليار، وعقبها ظهور مستندات مزورة لبنك من البنوك عن ثروة مسروقة لمبارك تصل إلى 620 مليار دولار، والعجيب في ذلك أن كل ما قاموا بإطلاق هذه الأرقام العددية من المليارات هم ذاتهم من أنكروها ونفيها نفياً تاماً في وقت لاحق، ولكن عقب أن حققت الأهداف المنشودة”.

جدير بالذكر أن علاء مبارك قد زاحم وسائل الإعلام قبل ذلك، عقب انتشار صورة لوالده مع إحدى السيدات وكان مبارك جالساً على كرسي مصنع من الجلد ويعتبر من المقاعد غالية الثمن، حيث تحدثت بعض وسائل الإعلام المصري آنذاك عن ثمن هذا الكرسي معلقين عليه “كرسي الثمن الباهظ”،  إذ أدى ذلك الأمر إلى إثارة الإزعاج بداخل نجل الرئيس حسني مبارك، وأهاب الصحافة بتحري الدقة والتأكد من المصادر الموثوقة فيما يتم تداوله عبر مختلف وسائل الإعلام.