التخطي إلى المحتوى
تساقط الشعر.. علماء يكتشفون طريقة علاج “الصلع”
تساقط الشعر.. علماء يكتشفون طريقة علاج "الصلع"

كيفك نيوز- يعتبر العلماء الباحثين أنهم تمكنوا من اكتشاف طريقة جديدة بخلاف عملية تساقط الشعر أو الصلع بالتدريج، من خلال العمل على تحفيز البروتين المشرف على نمو الشعر وتحسين النضارة للجلد، حيث أن ذلك الأمر قد يساهم بشكل كبير للوصول إلى عقار ممتاز لاستعادة الشعر.

وإستطاع الباحثون في كلية الطب بجامعة نيويورك من تنشيط وتفعيل حركة انتقال الرسائل العصبية في المخ التي شأنها أداء دوراً مهماً وحيوياً في النمو، وعبرها يمر “جين” يكون فعالاً للغاية عند الأجنة في الأرحام، ويساعد في إنشاء مسامات الشعر، إذ أنه لا يقف عن العمل خلال التقدم بالسن بالإضافة إلى الجروح الجزئية بالجلد.

تجدر الإشارة أن العلماء قاموا بإجراء دراستهم وتجاربها على جلد فئران مصابة بالصلع، وفي حين كان القصور على الخلايا الليفية اليافعة التي تضخ بروتين “الكولاجين” وله دوراً رئيسياً بإلتئام الجروح وحماية الشعر والجلد بشكل قوي.

وبقيادة الباحثة “مايومي إيتو” وفريق علماء، تم القيام بتنشيط مسار إتصال هذه الخلايا مع بعضها البعض، وأظهرت النتائج أن الشعر استعاد نموه من جديد في شهر، وأوضحت الدراسة أن جذور الشعر والمسامات الجديدة بدأت تظهر بالفعل على الجروح بعد نحو 9 أسابيع، بحسب التجربة التي تمت في دورية [الاتصالات الطبيعية].

وأوضحت مايومي، أن النتائج الأولية التي تم التوصل إليها تشير إلى أن تحفيز الخلايا الليفية والعودة إلى المسارات التابعة لها، من الممكن أن تعمل على نمو الشعر وإلتئام الجروح بشكل لم يسجل أو يلاحظ من قبل، وتابعت “إستعادة نمو الشعر على الجلد المتضرر فعل لم يحدث بالسابق في المجال الطبي مع ألوف من البشر والذين يعانون من الحروق والجروح القطعية والكدمات الأخرى وينتج عنها تشوهات متنوعة.

وأشارت إيتو إلى، أن الباحثين وضعوا افتراضية حتى الآن شأنها أن يتم تراكب الكولاجين والندوب في الجلد التالف، كعامل من عوامل مساهمة من عملية الشفاء، وكان خلف عدم نمو الشعر وفق ما ذكرت “أننا نعلم بهذه اللحظات أن المشكلة الحقيقية تكمن في الخلايا التي تكون فعالة للغاية خلال تطورها في الرحم، وبعد ذلك يبدأ نشاطها بالتراجع في خلايا الجلد التي تنضج مع مرور التقدم بالعمر.

ومن أبرز ما ذكر في النتائج التي وصلت إليها الدراسة، ” أنه لم يتم ملاحظة أي إشارات على نمو الشعر في أماكن الجلد الذي لم يشفى، إذ أنه  شوهد نموه مجدداً في الأماكن التي أجريت لها العلاج.

الجدير بالذكر أن أرقام دراسات علمية سابقة، أظهرت أن ما يقارب 25 بالمائة من الذكور يبدأون في الإصابة بتساقط الشعر “الصلع” بعدما يبلغون سن الـ25 سنة، وأما بالنسبة إلى النساء يعانن من تساقط الشعر في سن الأربعين، وذلك نقلاً عن الأكاديمية الأمريكية المختصة  في علم الأمرض الجلدية.