التخطي إلى المحتوى
تحقيق في إيران بشأن حفلات السفارات المختلطة
إيرانيين يسيرون أمام السفارة البريطانية في طهران

أصدر رئيس البرلمان الإيراني، علي لاريجاني، أمر فتح تحقيق بما تم وصفه بـ حفلات مختلطة في السفارات الأجنبية في العاصمة الإيرانية طهران.

كما يطلق مصطلح الحفلات المختلطة في إيران على تلك التي تشمل النساء والرجال معا، حيث جاء تحرك لاريجاني، عقب أن قام 9 أعضاء بالبرلمان بتقديم طلب رسمي لمساءلة عددا من الوزراء، أبرزهم وزير الخارجية محمد جواد ظريف، لإعطاء تفاصيل حيال الحفلات المختلطة التي قالوا إن سفراء كانوا حاضرين بها.

من جانبه صرح النائب، علي رضا سلامي، خلال كلمة في البرلمان قوله: “يوجد في بلدنا سفارة قامت بتنظيم حفلاً مختلطاً للجنسين، وكان يحضرها ما يعرفون بالفنانين، وتم تقديم المشروبات الكحولية فيها.. هذا الأمر لا يصدق.

كما وجه اتهامه إلى السفارة البريطانية في إيران بتنظيم مثل تلك الحفلات المختلطة بالنساء والرجال.

وفي شهر مايو المنصرم، كان سياسيون من إيران قد احتجوا على حفلات الإفطار الرمضاني التي تم تنظيمها من قبل السفارة البريطانية، وتطلب الأمر ردا من السفير، روب ماكير، حيث استغرب الانتقادات، مع العلم أن الدبلوماسيين في كل عام بمن هيهم الإيرانيين ينظمون هكذا حفلات.

فإن الوكالة قالت أن الأمن تلقى بلاغات بخصوص وجود حفلات عدة في سفارات أجنبية، تقوم بتقديم الكحول والمخدرات، ومسبقاً أشارت وكالة تسنيم إلى أن الأمن قد احتجز دبلوماسيين بريطاني وهولندي مطلع يونيو الجاري على خلفية الشراكة في حفل مختلط في طهران، قبل أن يتم إخلاء سبيلهم.

ووفق موقع سكاي نيوز، فإن اعتقال الدبلوماسيين أمر غير جديد في إيران، حيث أوقف السفير الإيراني لدى طهران سنة 2016، لمدة قصيرة، عقب مداهمة حفلة مختلطة، الفعل الذي جعل طوكيو تقدم احتجاجا دبلوماسيا.

وينص القانون الإيراني على أنه “لا يمكن للرجال والنساء الغير مرتبطين بحضور حفل معاً، وينبغي على الجنسين أن يكونوا في غرف أو مناطق مفصولة عن بعضها البعض.

الجدير بالذكر، أنه وفقاً لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، فإن السفارات تعد امتداد لتراب الوطن الأمن، مما يفسر أن الدولة المضيفة لا يمكنها أن تدخل أو تسن قوانينها داخل أسوار المباني الدبلوماسية.