التخطي إلى المحتوى
تحذير عالمي خطير من تلوث قد يجني على 7 ملايين شخصا سنويا
تحذير عالمي خطير من تلوث قد يجني على 7 ملايين شخصا سنويا

أثار تحذير قوي جديد الانتباه والتحرك بسرعة فورية، شبهت منظمة الصحة العالمية أثر تلوث الهواء على الإنسان بالتدخين، تحت اسم يحمل “التبغ الجديد” لتوضيح أضرار المشكلة ولفت الانتباه والتركيز عليها، والتي يعاني منها غالبية دول العالم، صرح مدير عام المنظمة “تيدروس غييريسوس” قائلاً أن على العالم أجمع أن يتصرف بسرعة فائقة بخصوص التبغ الجديد، الهواء المسمم الذي يتغلغل في أجساد مليارات البشر في كل يوم من خلال استنشاقه.

ووفقاً لإحصائيات أجرتها منظمة الصحة العالمية، فإن أكثر من الـ19 بالمائة من بقاع الأرض يستنشقون هواء غير صحي “ملوث”، بينما تستمر الأبحاث بصدد واسع للكشف عن التأثيرات السلبية المدمرة على الصحية، على وجه الخصوص صحة الأطفال “المواليد”،حيث يؤدي تلوث الهواء إلى وفاة نحو 7 ملايين شخص سنوياً، ويسبب ضرر جسم لمليارات من البشر، وفي دول كثيرة يفوق تلوث الهواء نطاق الجودة التي تنصح بها منظمة الصحة العالمية.

تلوث الهواء في الدول وداخل المساكن يشكل سبب أساسي للوفاة في المنازل خاصة الحضرية الفقيرة والريفية، ويتمحور فيما يقارب من ثلث الوفيات الواقعة عن الصعقة الدماغية وأمراض القلب والرئة والمرض الخطير على الإطلاق “السرطان”.

من جهته قال غييريسوس من خلال تدوينة لصحيفة “غارديان” البريطانية”، “إن لا أحد سوف يسلم من تلوث الهواء، لا فقير ولا غني” محذراً أنها حالة صحية طارئة تتسم بالصمت، مضيفاً أن الضباب الدخاني يجول الكوكب، معتبراً ذلك باللحظات الجآسمة ويجب علينا أن نزيد العمل من أجل الاستجابة على وجه السرعة لذلك الأمر، لافتاً إلى أن وفيات وإعاقات يمكن تحدث نتيجة تلوث الهواء.

وجاءت تصريحات غييريسوس قبل نحو أيام على المؤتمر العامل الأول بخصوص تلوث الصحة والهواء، المنعقد في المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية في “جنيف”، من ثلاثون أكتوبر إلى واحد نوفمبر.

ويقام المؤتمر بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للبيئة والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة الموسع بخصوص تغير طارئ في المناخ وتحالف المناخ والهواء النظيف، من أجل التقليص من ملوثات المناخ قصيرة الزمن، ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية في أوروبا، ويأتي ذلك حاملاً لأهداف عدة أبرزها اتخاذ القرارات العاجلة في حل المشكلات التلوثية التي تأثر سلباً على حياة الانسان.

ويذكر أن من بين المشاركين في المؤتمر وزارة الصحة والبيئة بالإضافة إلى ممثلون الحكومية الدولية وممثلي الحكومات، والعاملون في مختلف مجالات الصحة، ونواب القطاعات الأخرى، وذلك بهدف طرح أفكار جديدة وفعالة للحدد من التلوث البيئي العالمي، وللحافظ على حياة الانسان وتوفير بيئة نظيفة يقطن فيها.