التخطي إلى المحتوى
تجنب أطعمة تؤدي إلى سرطان الرئة.. مثل التدخين
سرطان الرئة من الأمراض الخطيرة

عند السماع أو القراءة عن سرطان الرئة، فإن الذهن يقتصر سريعاً أن تدخين السجائر سبب رئيسي، إلا أن العلماء تمكنوا من إيجاد بعض الأطعمة التي يمكن أن تؤدي إلى ذلك المرض الذي يصنف ضمن الأمراض الخطيرة.

وبينت العديد من الدراسات العلمية التي طرحت مؤخراً، أن العادات الغذائية للشخص قد تزيد من فرص إصابته بـ”سرطان الرئة”.

يمكن أن لا تتجنب هذه الأغذية تماماً، ولكن يجب عليك التقليل منها قدر المستطاع، لتجاوز خطر الإصابة بالسرطان الرئوي، بخلاف التدخين.

نقدم لكم، عبر موقع كيفك نيوز، الأطعمة التي تؤدي إلى سرطان الرئة، فيما يلي:

اللحوم المشوية

بينت بعض الدراسات العلمية أن اللحوم المشوية بكافة أنواعها قد تساعد في رفع الإصابة بالعديد من السرطانات مثل، سرطان الثدي، وسرطان البنكرياس.

فإن البخار والدخان الناجم عن شواء اللحوم أو المحترقة خلال عمليات الشوي تحتوي على مواد مسرطنة قد تتغلغل في اللحمة المشوية، ومن ثم الدخول في جسمك بجانب الذي تناولته عقب الانتهاء من الشواء.

الدهون المشبعة

من الأطعمة التي تحتوي على هذه الدهون المشبعة، هي اللحوم المصنعة والكريما الثقيلة والشوكولاتة الداكنة.

وأنهت دراسة حديثة أن الأفراد الذين يأكلون كميات كبيرة من الدهون المشبعة خلال حميتهم الغذائية، كانوا أكثر الأشخاص عرضة للإصابة بسرطان الرئة مقارنة مع الذين يتناولون نسبة أقل منها في اليوم الواحد.

الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على “الزرنيخ”

من الأغذية والمشروبات التي تحتوي على الزرنيخ بنسب متراوحة، مياه الشرب الملوثة، وأصناف من العصائر المصنعة مثل عصير التفاح، والدواجن والأرز والمأكولات البحرية “الأسماك”.

وتوصلت دراسة صحية إلى، أن تلوث المياه الصالحة للشرب في “بنغلاديش” قد كان له أثر سلبي بشكل كبير على أداء الرئة لديهم، عقب أن وجد الباحثون فيها مادة “الزرنيخ”.

الكربوهيدرات المعالجة

توصل العلماء إلى أن الأشخاص الذين يتناولونه كميات أكثر من اللازم من السكريات كانت إمكانية تعرضهم للإصابة بسرطان الرئة أعلى من الذين كانوا يأكلون السكر بكميات منخفضة.

مكملات البيتا كاروتين المصنعة

من الأغذية التي تحتوي على البيتا كاروتين بشكل مركز في الأطعمة ذات اللون الأصفر أو البرتقالي مثل، المانجا والجزر والقرع والفلفل، حيث أن لديها فوائد صحية.

ووفقاً للباحثين، أن المشكلة تكون في تناول مكملات البيتا كاروتين الغير طبيعية أي “المصنعة”، ربما قد يكون آثار سلبية على الأفراد المدخنين، وعلى وجه الخصوص حين تناولها بكثرة، مما يرفع إحتمالية إصابتهم بمرض السرطان.

وركزت الدراسة بالتحديد على مكملات البيتا كاروتين المصنعة، لا الهيئة الطبيعية منه، وبناء على ذلك نصح المشرفين على الدراسة الحصول على البيتا كاروتينات من مصدر طبيعي، وتجنب أي مصادر مصنعة لها.