التخطي إلى المحتوى
بلد جديد على وشك أن يغير اسمه لسبب ما
بلد جديد على وشك أن يغير اسمه لسبب ما

وافق برلمان مقدونيا، اليوم الجمعة، خلال المساعي للانضمام إلى حلف “الناتو” شمال الأطلسي ويمكن الاتحاد الأوروبي أيضاً، على تغييرات دستورية بخصوص إعادة تسمية البلاد إلى “مقدونيا الشمالية، بحسب اتفاق مع مع الشقيقة اليونان.

 

وأعطى النواب المتواجدين والبالغ عددهم 81، صوتهم إلى التعديلات الدستورية، والباقين وعددهم 29 امتنوا عن التصويت، وحتى يبشر تطبيق الاتفاق، يجب على البرلمان اليوناني الانخراط في الأيام القادمة لكي يصادق عليه.

 

من جهته، قال زوران زائيف رئيس الوزراء، موجه حديثه للنواب، إن الاتفاق مع اليونان الصديقة، التي شددت على تغيير الاسم لرفع معارضتها عن انضمام مقدونيا للاتحاد الأوروبي والناتو، كان أحسن ما يمكن البلوغ إليه.

 

وصرحت اليونان، التي تستقطب إقليماً باسم مقدونيا، أن إسم الجارة الشمالية يجسد مطالبة بالسيادة على أرض تتبع لها، ورفضت أن تكون مقدونيا ضمن الاتحاد الأوروبي وحلف شمال أطلسي، في تصويت ضد الانضمام.

 

وعقدت كل سكوبيا وأثينا إتفقاً في العام الماضي، يرتكز على الاسم الجديد المطروح، إلا أن معارضين قوميين قالوا، أن هذا التغيير سوف يقرض الهوية العرقية للسلاف، والذين يمثلون الأغلبية في مقدونيا.

 

ويعتبر تبديل أسماء الدول البارزة “نادرة” على نطاق دولي، ومن أشهر الدول التي غيرت إسمها، سوازيلاند إلى إي سواتيني، سيلان إلى سريلانكا، بورما إلى ميانمار، زائير إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، فولتا العليا إلى بوركينا فاسو.