التخطي إلى المحتوى
أم بريطانية تولد طفلين في غضون أسبوعين وتدخل التاريخ
أم بريطانية تولد طفلين في غضون أسبوعين وتدخل التاريخ

لم تتخيل الأم البريطانية فيكي غرين، التي تداعب توأمها المولودين حديثاً، أنها قد دخلت التاريخ بتلك الولادة الغير مسبوقة.

كما أن المرأة التي تبلغ من العمر 23 عاماً، في بريطانيا، قامت بولادة طفلين بين الأول والثاني 7 أيام، وفق ما أوردته الصحيفة البريطانية “ديلي ميل”.

السيدة البريطانية غيرن وضعت طفلها “بريسلاي” بوز 800 جرام، في الأسبوع الـ26 من الحمل، ولكن الذي يعرف بـ “طلق الولادة” لم يستمر بأداءه ليقوم بحفظ الرحم بأخته التوأم التي تدعى “بايسلاي”، لفترة 12 يوم، قبل أن يباشروا عملية الولادة القيصرية لتأتي الطفلة إلى الحياة الدنيا بوزن 1.3 كيلو جرام.

وبهذه الولادة الفريدة من نوعها، حيث حققت رقماً قياسياً تتمثل في أطول فترة تفصل بين توأمين في إنجلترا، كما وقالت الأم بعد عودتها من المستشفى: “كنت لم أصدق هذا الأمر عندما وضع أحد الطفلين والآخر بقي في الداخل، كل ما وقع على عاتقي أن أدعو وآمل أن يبقوا على قيد الحياة”.

وتبين لـ “غرين”، التي تدير شاغر مساعدة تدريس في مؤسسة تعليمية لذوي الاحتياجات الخاصة في مانشستر، وزوجها “دارين برادشو”، أنها حامل منذ 4 أسابيع فقط من الولادة للطفلين التي أثارت الدهشة، وذكرت أن الدورة الشهرية توقفت ولكنها ظنت أن هذا نتيجة التوتر وقامت بإجراء اختبار حمل، حيث أن مفاجآة ثانية كانت بانتظارها بعدما فحصت عن طريق الأشعة، واكتشفت حينها أنها حامل بتوأمين.

 

أغرب ولادة طفلين في العالم
المرأة البريطانية “غرين” التي ولدت طفلين توأم بأغرب حالة ولادة في العالم

 

لم يكن أمام المرأة البريطانية سوى 14 يوماً فقط حتى تعتاد على فكرة حملها في توأمين قبل أن قوم بإجراء الولادة المبكرة، التي سجلت رقماً قيسياً، وقالت: “أنني لم أصدق هذا، لم تكن هناك أي ملاحظات انتفاخ غير طبيعية.. ولكن الأطباء أخبروني أن السبب وراء ذلك هو أن التوأمين كانا يأخذان وضعية الاستلقاء على الظهر من ناحية العمود الفقري”.

وعقب ولادة الطفل الأول، الذي قد احتاج إلى اهتمام خاص كون وزنه قليل، توقفت تقلصات الرحم لغرين، حيث قرر الدكاترة الانتظار حتى تضع طفلها الثاني بشكل طبيعي، ولكن بعدما أصيب بعدوى اعتبرت خطيرة على حياتها، اتخذ الأطباء قرار اللجوء إلى الولادة القيصرية “سيزاريا”، وإخراج الطفلة “بايسلاي” في أقل من أسبوعين.

إلى ذلك، حيث بقي التوأم في المستشفى لفترة نصف عام، قبل أن يتم السماح لهما بالمغادرة إلى البيت، إلا بعد التأكد أن صحتهما أصبحت لا بأس بها.