التخطي إلى المحتوى
قريباً.. الطائرات الكهربائية في الإمارات للإيجار
الطائرة الكهربائية في الإمارات

سيصبح قريباً استئجار الطائرات الكهربائية والتحليق بها في رحلة جوية متاح للمقيمين وسكان دولة الإمارات، ولكن يشترط أن يتلقى الراغب بأخذ جولة التدريب اللازم لفعل الأمر، وفق أكاديمية التدريب الفني الإماراتية، ابتداءاً من شهر أكتوبر 2019م.

وسيكون باب التحليق في الطائرات الكهربائية للشباب من عمر 14 سنة، بشرط اجتياز مدة التدريب في نادي طيران غنتوت في العاصمة أبوظبي، بحسب ما ذكرت وكالة أخبار الإمارات “وام”.

هذا وقد تم إنتاج الهيكل الخارجي للطائرات الكهربائية في سلوفينيا، وفقاً لقول رئيس مجلس إدارة الأكاديمية لاحج الفلاسي، وفي وقت لاحق تم تجميع الطائرة بالكامل وتزويد المحرك الكهربائي والبطاريات على أيدي إماراتيه 100% في دولة الإمارات، ولفت إلى أن تلك الطائرات من الأنواع “صديقة للبيئة وتعتبر الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط، ويطلق عليها إسم “ألفا إلكترو”.

ويبلغ سعر الطائرة الكهربائية في الإمارات 400 ألف درهم أي ما يعادل 109، في حين لديها القدرة على التحليق بارتفاع 13 قدم وسرعة 180 كيلو متر في الساعة الواحدة، ولمدة زمنية 90 دقيقة كاملة، عبر بطاريتين من الليثيوم، تتيح واحدة منهما الطيران نصف ساعة إضافية في الحالة الطارئة، بحسب ما أوضح الفلاسي.

وتضم الطائرة دراجتين كهربائيتين، تحملها على متنها، وفي حالة الهبوط على الأرض داخل النادي، يتم استخدامهما، مع الإشارة أن مدة شحنهما لا تتجاوز الـ15 دقيقة، ويرجح  رئيس مجلس إدارة الأكاديمية أن تحدث تلك الطائرات تحولاً فائقاً في صناعة الطائرات الكهربائية، مشيراً إلى أنها حصلت على تراخيص دولية للطيران منذ عام وحلقت في أجواء الإمارات وألمانيا والولايات المتحدة.

يشار إلى أن “الطائرة الكهربائية” مزودة بوسائل أمان، كما أنه لا يخرج منها انبعاثات تضر بالبيئة ولا يصدر عنها ضوضاء، وتمتاز في المساهمة في الحد من ظاهرة التغير المناخي بالمقارنة مع الطائرات التقليدية، بحسب ما نقلت وكالة أنباء الإمارات “وام”.

ولفت الفلاسي إلى أن الطائرة سوف تستخدم في نادي غنتوت أبوظبي، بهدف التدريب على الطيران الذي تبلغ تكلفته نحو 100 درهم أي ما يوازي 27 دولار في الساعة الواحدة، في حين أعرب عن الفخر الشديد بقدرة أبناء الإمارات على المساهمة والإبداع في خدمة البشرية، من خلال تحويل ما كان يندرج في قائمة الخيال العلمي إلى حقيقة واقعية عبر إصرارهم وإرادتهم وعلمهم ومجابتهتهم.