التخطي إلى المحتوى
السعودية بانتظار الرد التركي حول قضية خاشقجي وترفض تسييس القضية
السعودية بانتظار الرد التركي حول قضية خاشقجي وترفض تسييس القضية

صرح وزير الخارجية السعودي “عادل الجبير” خلال تصريحات صحفية له قال “قال إن المملكة العربية السعودية ترفض تسييس قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي، رامياً باللوم إلى تركيا التي لم تستجيب للطلب السعودي بخصوص توضيح الأدلة التي تملكها بالواقعة”.

وقال الجبير، بعد كشف النيابة العامة السعودية النتائج للتحريات بخصوص مقتل خاشقجي “لقد تمكنت النيابة العامة اليوم تكملة الرواية لما قد حدث لخاشقجي”، مشدداً على “أن التحقيقات بشأن الصفحي السعودي المغدور لا زالت مستمرة حتى هذه اللحظة”، لافتاً “إن توجيهات القيادة السعودية واضحة جداً تجاه محاسبة المتورطين في الواقعة” التي وقعت بالقنصلية السعودية في اسطنبول.

على الصعيد التركي حول القضية، حيث أوضح مسؤول سعودي “أن المملكة تواصلت مع أنقرة، بينما وقد زار النائب العام السعودي تركيا بهدف الحصول على كمية وافرة من الأدلة، إلا أن تركيا رفضت الطلب ثلاث مرات لتقديم معلومات تمتلكها في حادثة اسطنبول”.

وطالب وزير الخارجية كل من لديه أدلة أو أي معلومات حول قضية الكاتب جمال خاشقجي أن يقدمها إلى القضاء السعودية، وأكد الجبير على رفض المملكة تسيس القضية، الذي من شؤونها “بعثرة الصف الإسلامي في الأوقات التي تسعى المملكة فيه بكل قواها لتوحيده.

واشار الجبير إلى “لا نريد التدخل في أي شأن من شؤون المملكة، فمن ارتكب تلك الجريمة سعوديين، وهكذا بالنسبة للضحية، حيث أن الواقعة تمت في قنصلية سعودية، وللمملكة جهازاً قضائياً جاداً في البحث وتحقيق العدالة والمساواة، ويتمتع أيضاً باستقلالية كبيرة، وبإمكانياته التعامل مع هكذا قضايا باحترافية رفيعة.

الرواية السعودية حول حادث جمال خاشقجي

وبعد أن تلقى الجبير سؤلاً من أحد الإعلامين خلال المؤتمر، حول تطور ملحوظاً في الرواية السعودية على حادثة مقتل خاشقجي، رد عليه “نحن لم نغير من أقوالنا شيء”.

ولفت إلى أن “القضية كأي جريمة تشهد تطوراً لاحقاً، وتبان خلال التحقيقات وجمع معلومات جديدة تتعلق بالواقعة وتقديمها للعرض، ولقد جاءت تصريحاتنا تواكب مجريات التحقيقات الجارية وما يتم التوصل إليه من قبل طاقم البحث المسؤول،، وكلما ظهرت الصورة لتتضح أكثر، عرضنا ما توصلوا إليه”.

واستدل الجبير بواقعة تفجير “أوكلاهوما” والتي قد وقعت في التسعينات من القرن المنصرم، فيما وقالت الولايات المتحدة الأمريكية في أول التحقيقات أن المسؤول على العملية هو عربي، وفيما بعد أعادت النظر لتعلن من جديد عن المنفذ الحقيقي للعمل الإجرامي.

تجدر الإشارة هنا إلى أن النيابة العامة السعودية، كانت قد أعلنت الخميس عن انساب التهم إلى 11 شخص في حادثة مقتل الصحفي الكاتب جمال خاشقجي، بالإضافة إلى أنها قد طالب بإعدام خمسة أفراد.

وألمح النائب العام، في كلمة للمؤتمر الإعلامي، قال أن خاشقجي قعد تعرض للقتل عقب شجاراً وتم حقنه بمادة أدت إلى وفاته، وأكد أن 5 من المتهمين قد قاموا بإخراج الجثة من القنصلية السعودية في إسطنبول عقب أن تم تجزئتها.