التخطي إلى المحتوى
الجزائر تنتظر تنصيب خليفة بوتفليقة
الشارع الجزائري يرتقب خليفة بوتفليقة

يلتقي البرلمان الجزائري بغرفتيه، مجلس الأمة والمجلس الشعبي الوطني يوم الثلاثاء، من أجل الإعلان عن شغور منصب رئيس الجمهورية وتوكيل رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح رئ رئيس للجزائر تبعاً لعبد العزيز بوتفليقة الذي قدم استقالته في الـ2 من شهر أبريل، وفق ما ذكر مسؤول في مجلس الأمة.

وقال مدير الاتصال في مجلس الأمة سليم رباحي، أن “رئيس مجلس الأمة سوف يترأس الثلاثاء لقاء البرلمان بغرفتيه للإعلان عن منصب رئيس الجمهورية، ومن ثم تعيين عبد القادر بن صالح رئيس للدولة، لمدة زمنية أقصاها 90 يوم وفق ما ينص الدستور.

وتابع المتحدث أن لجنة تحضير النظام الداخلي لجلسة البرلمان سوف تجتمع قبل ذلك، كما أنه سوف يتم التصويت عليه خلال اللقاء الثلاثاء قبل تنصيب رئيس الدولة.

يشار إلى أن المادة 102 من الدستور الجزائري تنص على وجوب اجتماع البرلمان عقب أن يبلغ المجلس الدستوري بالشغور النهائي لرئاسة الجمهورية، ويتم تخويل رئيس مجلس الأمة مهمة رئاسة الدولة بالنيابة والعمل على تحضير الانتخابات الرئاسية في مدة ثلاث شهور، وأيضاً لا يحق له الترشح لها.

وكان الرئيس الجزائري بوتفليقة البالغ من العمر 82 الذي يعاني من تدهورات صحية من لحظة إصابته بجلطة في الدماغ سنة 2013 قد استقال في الثاني من أبريل، تحت الضغط الناجم عن مظاهرات حاشدة إنطلقت في 22 فبراير واستمرت نحو شهر ونصف.

ويذكر، أن تظاهرة يوم الجمعة السابع، وهي الأولى عقب استقالة بوتفليقة، شرعت شعار رفض الباءات الثلاثة، وهم عبد القادر بن صالح والطيب بلعيز رئيس المجلس الدستوري، ورئيس مجلس الوزراء نور الدين بدوي منذ الحادي عشر من شهر مارس 2019.