التخطي إلى المحتوى
التحالف الدولي يتدخل فور التصعيد التركي الكردي في سوريا
التحالف الدولي يتدخل فور التصعيد التركي الكردي في سوريا

قال التحالف الدولي برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، أنه في صدد العمل في الحد من التصعيد الأخير بين تركيا وعناصر سوريا الديمقراطية، وذلك عقب قصف أنقرة لمعاقل المقاتلين الأكراد في شمال سوريا، فيما وكان الجيش التركي قد شن هجمات جوية في الأيام المنصرمة، على مواقع تابعة لوحدات حماية الشعب الكردية.

وتعد معاقل وحدات حماية الشعب الكردية، المركز الرئيسي لقوات سوريا الديمقراطية، فيما ونوهت تركيا بنيتها عن توسيع عملية عسكرية تستهدف المقاتلين الأكراد الذين يفرضون سيطرتهم على أماكن كبيرة في شمال شرق سوريا.

من جهته قال الناطق الرسمي بإسم التحالف الدولي “شون ريان” اليوم الخميس عبر صفحته الرسمية على موقع “تويتر”، (إننا على تواصل دائم مع الطرفين، قوات سوريا الديمقراطية وتركيا، لتدني التصعيد) مشدداً على أهمية “التركيز بالقضاء على تنظيم داعش الإرهابي”.

كما وجاء التصعيد التركي، عقب إعلان القوات السورية الديمقراطية، أمس الأربعاء، لعمليتها العسكرية المسنودة من التحالف الدولي ضد التنظيم المتطرف “داعش”، في منطقة “هجين” وآخر جيب يفرض سيطرتها عليه في مدينة دير الزور الواقعة في أقصى الشرق السوري، نقلاً عن “مؤقتا”، وأعلنت واشنطن عن قلقها الشديد نتيجة القصف التركي الذي أطلقت عليه وصف “الضربات الأحادية”.

إلى ذلك حيث أن تركيا قد حذرت أنها سوف تباشر عمليات عسكرية واسعة ضد العناصر الكردية المسلحة، وذلك عقب سيطرتها بالتعاون مع أحزاب سورية محالفة لها على منطقة عفرين “الواقع شمال غرب حلب، والمعروف بالغالبية الكرية، العام 2018.

ومنذ  يومين كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أعلن عن انتهاء بلاده جهوزية بلاده من أجل شن هجوماً جديداً ضد الوحدات الكردية، معرباً بقوله “سوف نهاجم هذه الخلايا الإرهابية بعملية واسعة وفعالة خلال أيام معدودة، وكما قلت تكراراً يمكن أن نباغتهم على فجأة ليلة من  إحدى الليالي”.

وكانت المدفعية التركية قبل ثلاثة أيام منصرمة استهدفت أماكن خاضعة لسيطرة الأكراد في محيط محافظة كوباني ومدينة تل أبيض الواقعة على قرب الحدود، فيما يترتب على ذلك القصف عن مقتل نحو 4 مقاتلين أكراد، بحسب ما ذكره المرصد السوري لحقوق الإنسان، منذ الأحد.

وخلال الأيام الماضية كانت قوات سوريا الديمقراطية قد أرسلت مجموعات كبيرة من القوات الكردية من أماكن متنوعة أبرزها “منبج” وذلك من أجل مساندة عملياتها ضد التنظيم المتطرف، إذ أنها شنت في الـ10 من سبتمراً عملاً هجومياً ضد منطقة “هجين” بينما وتمكنت من السير فيها إلا أن الهجمات المضادة الواسعة لداعش خلال مدة مضت أجبرتها على الانسحاب للوراء، كما واتهمت تلك القوات اسطنبول بمشاركة هجماتها مع تلك التي نفذها الجهاديون.

من جهته قال” كينو غابر بيل” المتحدث الرسمي باسم قوات سوريا  الديمقراطية لوكالة “فرانس برس”، إن العمليات العسكرية لا زالت متوقفة” موضحاً أن “أن قواته لا تزال متموضعة في معاقلها” مشيراً إلى ” توقف الهجمات أيضاً إلا أن العمليات الدفاعية لا تزال متواصلة”.