التخطي إلى المحتوى
أعلنت مصر عن إطلاق اتفاق سانت كاترين للسلام العالمي
أعلنت مصر عن إطلاق اتفاق سانت كاترين للسلام العالمي

شهدت جنوب سيناء اختتاماً لفعاليات ملتقى “سانت كاترين للسلام العالمي” حيث أطلق بعنوان (هنا نصلي معاً) كما وكان العديد من المشاركين في الملتقى لعدة من الشخصيات السفراء من بعض الدول الأجنبية والعربية، كذلك قام مختار جمعة وزير الأوقاف المصري عند قرابة إنتهاء الملتقى في دير سانت كارتين بإطلاق ميثاق سآنت كآترين للسلام العآلمى”.

وشدد الميثاق على أن رسالة كافة الأدياء هي “السلام”، ولا يوجد استقرار ولا أمن للعالم إلا بسلاماً عادلاً كاملاً، كذلك هو الأمر الذي لن ينال تحقيقاً إلا بعد إحترام أدمية الإنسان، بعيداً عن التفرقة العنصرية والإضطهاد العرقي من حيث الجنسية أو اللون أو الديانة، وأكد ميثاق كاترين للسلام العالمي على ضرورة عدم العبث في الشؤوون للغير، ممثلتاً بـ المقومات الأساسية بهدف استقرار الأمن والسلام في العالم، حيث طالب بتوحيد العمل المشترك لمكافحة الإرهاب، الذي أصبح يشكل خطراً كبيراً على الدول العربية والأجنبية.

وأكد الميثاق على أن أي دعم سواء كان معنوي أو مادي لقوى الإرهاب والشر، هو بمثابة عدوان على الإنسانية كافة، لافتاً إلى نشر وتحقيق المفاهيم للأمن الإجتماعي وتوعية المواطن في مواجهة النعرات والحد من الأزمات المؤدية إلى الطائفية العرقية.

ونقلاً عن رئيس الملتقى ومحافظ جنوب سيناء “اللواء خالد فودة” أن إطلاق الملتقى في سانت كاترين يرسل رسائل كثيرة في أكثر من مجال حيث وصفه بأنه رسالة سلام للعالم أجمع بهدف تجاوز كل دعوات الإرهاب والتطرف الديني، ومن منظوراً أخ هو إعلان موجه على إستقرار الأوضاع في جنوب سيناء، ومن نقطة ثالثة رسالة أمن وأمان ومحبة من قبائل البدو القاطنة في الجنوب من سيناء مع إخوانهم الرهبان، موفرين كافة سبل الأمن والأمان والراحة لهم.

وفي ذات السياق واثناء عقد الملتقى شارك السفراء وممثلو الدول العربية والأجنبية بإقامة جولة داخل الدير، كان يرافقهم وزير الآثار المصري خالد العناني، وقال كل من سفير الإمارات بالقاهرة “جمعة الجنيبي وسفير الأردن للقاهرة “علي العابد” وممثلة السفارة السويسرية “كارين وبك”، أنهم سعداء جداً في المشاركة وزيارة الدير وسانت كاترين، معربون عن تعزيزهم ودعمهم للسلام العالمي.

ويذكر أن فعاليات المنتدى تواصلت على مدة يومين، كما تم تجهيز معرض للمنتجات السيناوية اليدوية، بالإضافة إلى إقامة حفل غنائي برفقة فرقة موسيقية كانت قد قدمت أعملاً مستعار بها من التراث الإسلامي والقطبي، وفي المساء أنشى موائد للعشاء بدوية بالتزامن إيقاع موسيقي يعبر عن التراث السيناوي، بحسب ما ذكرته وكالة سكاي نيوز.