التخطي إلى المحتوى
أعجب قصة حب غرامية غريبة بعد أن أهدت صديقها جزء من جسدها
أعجب قصة حب غرامية غريبة بعد أن أهدت صديقها جزء من جسدها

العالم مليء جداً بالقصص الغرامية والعلاقات الاجتماعية بمختلف أشكالها وأحجامها، ليشهد العالم على أعجب قصة حب غرامية غريب بعد أن أقبلت شابة بإهداء صديقها جزء من جسدها، ذلك الأمر الذي يعتبر خارق للعادة وخارج عن النوع المألوف للعلاقات بين شخصين، وكثيراً ما نسمع بأن شخصاً أهدى صديقته هدية أو العكس، وتكون الهدايا عبارة عن هاتف ذكي، قلم ثمين، ساعة يدوية، سيارة، عقار معين.

ولكن هذه القصة سجلت أعجب وأغرب قصة حب في العالم، بعد أن رصدت من قبل علاقات عشق كثيرة متطورة، حيث تهدى بها الهدايا شيئاً ثميناً، وفي بعض الأحيان تهدى هدايا بسيطة وليست باهظة الثمن، ولكنها تعزز وتقوي العلاقة بين الحبيبين أو الزوجين أو الصديقان أو في مختلف كثير من العلاقات، وعلى صعيد أخر من الممكن أن يهدي المرء أحد أعضاء جسده للشخص المحبب لديه وذلك من أجل الحفاظ على حياته وصحته، مثل “الكلية، أو الرئة، أو عين من الأعين” مع ذلك يبقى محافظاً على صحته رغم التضحية المبذولة من أجل من يحب.

أقدمت فتاة على أخطر وأغرب فعل ممكن نكاية في عائلتها، عقب عدة مشاكل كبيرة بينهما نتيجة سلوكياتها على حد سواء، حيث أعربت شابة مكسيكية عن ندمها الشديد على فعلتها التي سجلت ضمن أعجب قصص الحب في العالم.

كما أنه في العالم ألـ 2015، قررت الشابة المكسيكية “باولينا لانديروز” البالغة من العمر 23 عاماً استئصال عضو من أعضائها وإهدائها إلى حبيبها في تلك الآونة، وهي عبارة عن اهدائها “سرتها” بعد الاستئصال، الذي شجعها على فعل ذلك الأمر المتهور هو خلافاتها مع أسرتها.

وجاءت المشكلات الكبيرة نتيجة عدم تقبل أسرة الفتاة على تصرفاتها المبالغ فيها، بما في ذلك اللجوء إلى استخدام مبالغ ومفرط في رسم الوشوم بأشكال مختلفة ومتنوعة على جسدها، والخضوع لعدة عمليات جراحية “تجميل”، كانت تغيير في معالمها الجسدية وشكلها التعبيري، ومن الرسومات كانت رأس قلب كبير، واستخدام الحلوق ووضعها في أماكن حساسة في الوجه والجسم، كانت تفعل ذلك بحسب قناعتها أنها ستظهر لصديقها بأجمل شكل.

ولكنها بعد فترة من الزمن وصفت صاحبة أغرب قصة حب في العالم، ما فعلته بأنه تصرفاً طائش ومتهور” قائلة “أنني كنت دائماً لدي مشكلات مع عائلتي، ولم أكن قريبة منهم طوال الوقت”، وذلك نقلاً عن تصريحات لها نقلتها صحيفة “ديلي ميلي” البريطانية.

من الحب ما قتل

وقالت الفتاة ذات الوشم ” أن جراحات تجميل الجسد أدهشتني، وكنت دائماً غاضبة وأردت أن أقطع علاقاتي بأي شيئ وكل شخص أعرفه ومقرب مني” وأضافت “أردت أيضاً أن أفعل شيئاً مثيراً للجدل من حولي”.

وقالت الطالبة الجامعية البالغة من العمر 23 عام “لقد خضعت للجراحة التي قام بإجرائها متخصص ولكنه قد قدم لي نصيحة سيئة، بينما كنت أعاني وقضيت بضعاً من أيامي في السرير، ولم يكن بإمكاني التحرك، وبعد فترة من الزمن تعافيت ولكن ليس بنسبة 100 بالـ%”.

وبالرغم من أن باولينا تدرك خطورة الجراحة وشدة ألمها، أقبلت بالمجازفة من أجل حبيبها العاشق” وأرادت إهداءه جزءاً من جسدها لتعبر له عن دليل الحب الأبدي، وأعربت بقولها “أني كنت أحب صديقي انذاك الوقت، وقد لي الدعم في أوقات صعبة جداً، وأنه هو أحد أكثر الأشخاص تأثيراً في حياتي”، وكادت أن تسجل الفتاة المكسيكية عنواناً من الحب ما قتل.