التخطي إلى المحتوى
أسرار وتفاصيل جديدة تتكشف حول حادث القطار في مصر
قطار رمسيس

كشفت النيابة العامة في مصر، مساء الاثنين، تقرير أدلة جنائي يتضمن أسرار وتفاصيل جديدة بخصوص حادثة قطار رمسيس، التي أودت بحياة 22 شخصاً وإصابة نحو 40 بجروح مختلفة.

وبحسب التقرير الصادر عن النيابة المصرية، أن الفحص الفني للحركة الميكانيكية الخاص بالجرار بين وجود ذراع التشغيل للقاطرة في وضع التشغيل على السرعة الـ8 التي تعادل مائة وعشرون كيلو متر في الساعة الواحدة.

وأشار إلى أن الحادث جاء بعد إصطدام الجرار بالمصد الخرساني في نهاية الرصيف، مسبباً أثاراً تصادمية نجم عنها تسرب وتطاير السولار من خزان الوقود أسفل الجرار، والذي يقدر على استيعاب ستة آلاف لتر، وأظهر الفحص إندلاع الحريق بالتحديد بمنطقة مخزن البترول، والتي شبت بها النيران ووصلت إلى المناطق الأخرى.

وأوضح التقرير أنه ليس هناك أي مخلفات أو آثار تشير إلى وجود عبوات متفرقعة في مكان الحادث “محطة رمسيس”.

ووفقاً لتقرير الإدارة المركزية للمعامل الكيميائية، حيث أن العينات التي تم أخذها من المتهمين عثرت على آثار مخدر “الاستروكس” الموجود على قائمة قانون المخدرات عند عامل المناورة المرافق للجرار الذي يحمل رقم 3202 المتسبب في الحادث خلاف باقي المتهمين الآخرين، الذين توضح سلبية العينات المأخوذة منهم لآثار المواد المخدرة.

وذكر البيان أنه في أوقات سابقة تم استدعاء ثمانية وثلاثون مسؤولي الهيئة والمشرفين والمهندسين والعمال من كافة قطاعات التشغيل والصيانة ومسؤولي الكاميرات والإدارة المركزية للرقابة على التشغيل والحماية المدنية من أجل استجوابهم ومعرفة تفاصيل حول أعمق حول حادث القطار المنكوب.

إلى ذلك، حيث كان حريق كبير قد اندلع بسبب تصادم جرار القطار بصدادة حديدية في محطة رمسيس التي تشتهر باسم محطة مصر، وهي أيضاً المحطة المركزية للقطارات في القاهرة، كما وانفجر خزان الوقود في القاطرة الرئيسية، مما أدى سقوط عدد من الأشخاص وإصابة أخرين.

يذكر، أن النائب العام المصري كان قد أصدر أمر بسجن 6 أشخاص و4 أخرين على ذمة التحقيق، الخميس الماضي، وهم ثلاثة من موظفي السكة الحديدية وسائق القطار ومساعده وسائق قطار ثاني.